الصفحة 125 من 156

1 -يقول أبو بكر الصديق رضي الله عنه:"أكيس الكيْس التقوى، وأحمق الحَمَق الفجور، وأصدق الصِدْق الأمانة، وأكذب الكذِب الخيانة".

2 -قال الإمام علي رضي الله عنه:"من ضيّع الأمانة ورضي بالخيانة فقد تبرّأ من الديانة".

3 -كما يقول أيضًا: أدالأمانة والخيانة فاجتنب ... واعدل ولا تظلم يطيب المكسب.

4 -قال الأعور الشني:"لا تأمنَنَّ امرأً خانَ امرأً أبدًا إِن من الناسِ ذا وجهين خوَّانا".

5 -قال الفيلسوف الفرنسي دنيس ديدرو:"الراعي الذي يفتخر بالذئب لا يحب الخراف".

6 -يقول المثل الأيرلندي:"من الأفضل أن يكون أمامك أسد مفترس على أن يكون وراءك كلب خائن".

7 -قال نابليون بونابرت:"مثل الذي خان وطنه وباع بلاده مثل الذي يسرق من مال أبيه ليطعم اللّصوص، فلا أبوه يسامحه ولا اللّص يكافئه".

8 -قال الشاعر معن بن أوس:

أُعَلِّمُه الرمايَة كُلَّ يَومٍ فَلَمّا اشتدَّ ساعِدهُ رَماني

وَكَم علمتُه نظمَ القوافِي فَلما قالَ قافيةً هجاني

أَعلَّمه الفُتُوَّة كل وَقتٍ فَلَمّا طَرَّ شارِبُه جَفاني. ... (طَرَّ: نبت)

9 -يقول المثل الفرنسي:"الخيانة تغفر ولا تنسى".

10 -يقول المفكر الإسلامي عبد الكريم بكار:"إن انشغال الناس بالجزئيات، والأمة تجتث من جذورها من أعظم الخيانة لها وللمنهج الرباني الذي كلفنا بحمله".

11 -يقول المثل الروماني:"كفى بالمرء خيانة أن يكون أمينًا للخونة".

12 -قال أحد الشعراء: إنَّ الخيانةَ ليس يغسلُها ... مِن خاطئٍ دمعٌ ولا ندمُ.

-ومن المؤكد أن هناك الكثير والكثير من الأدبيات في هذا الجانب ولكن نكتفي بما ذُكِر للدلالة والتذكير.

تاسعًا: جزاء خيانة الوطن في الإسلام: إن خيانة الأوطان كما يطلق عليها هي (الخيانة العظمى) وذلك لما يترتب عليها من إهلاك للحرث والنسل وتهديد لكيان الوطن بأكمله. فهي ليست كغيرها من الخيانات. وبالتالي لابد وأن تكون عقوبتها من أغلظ العقوبات. وسبق أن ذكرنا قول الإمام الذهبي حين قال: ..."الخيانة قبيحة في كل شيء، وبعضها شر من بعض، وليس من خانك في فِلس كمن خانك في أهلك ومالك وارتكب العظائم".

-قال الإمام القرطبي في تفسير قوله تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ ...." (الممتحنة 1) . قال:"من كثر تطلعه على عورات المسلمين وينبه عليهم ويعرِّف عدوهم بأخبارهم لم يكن بذلك كافرًا إذا كان فعله لغرض دنيوي، واعتقاده على ذلك سليم، كما فعل حاطب حين قصد بذلك اتخاذ اليد ولم ينو الردة عن الدين".

وقال أيضًا:"إذا قلنا لا يكون بذلك كافرًا فهل يُقتل بذلك حدًا أم لا؟ اختلف الناس فيه ; فقال مالك وابن القاسم وأشهب: يجتهد في ذلك الإمام. وقال عبد الملك: إذا كانت عادته تلك قتل لأنه جاسوس، وقد قال مالك بقتل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت