* كما وردت كلمة (منكر) 8 مرات"بصيغة النكرة"بمعني (الجهل بالشيء - الكراهة - الجحود) .
1 -قال تعالى:"وَجَاء إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ {58} " (يوسف 58) .
2 -قال تعالى:"فَلَمَّا جَاء آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ {61} قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ {62} " (الحجر 61 - 62) .
3 -قال تعالى:"أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ {69} " (المؤمنون 69) .
4 -قال تعالى:"هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ {24} إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ {25} " (الذاريات 24 - 25) .
5 -قال تعالى:"إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ {22} "... (النحل 22) .
6 -قال تعالى:"وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ {50} " (الأنبياء 50) .
7 -قال تعالى:"كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ {79} " (المائدة 79) .
8 -قال تعالى:"الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ {2} " (المجادلة 2) .
* والمتتبع لآيات القرآن الكريم يجد أن الأمر بالمعروف واتباع المعروف أكثر ما ذكر كان فيما يتعلق بشئون الأسرة والعلاقة بين الزوجين وذلك لما لهذا الميثاق الغليظ من أهمية في الإسلام.
* والمتتبع لآيات القرآن الكريم يجد أن هناك ارتباطًا بين المعروف والمنكر في 9 مواضع مختلفة. وأن الارتباط بين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد جاء مع فئات خاصة اتصفت ب (الخيرية - الرسالة - الحكمة - الإيمان - التمكين - وكذلك مع المنافقين) وذلك لما يتطلبه هذا الأمر من جُهد جماعي مُنظم لكي يُوتي ثِماره ولكي لا تضيع الجُهود سُدَى. وللتأكيد على أن القيام بهذا الواجب بصورة جماعية أفضل من القيام به بصورة فردية وفي كل خير.
* والمتتبع لآيات القرآن يجد أن المنكر ذكر مع (الشيطان - الكافرين - المنافقين) .
* والمتتبع لآيات القرآن يجد أن الفريضة المُنجية التي تحفظ صاحبها من الفحشاء والمنكر هي الصلاة.
* والمتتبع لآيات القرآن يجد أن أهل المنكر قد نزع الله تعالى من قلوبهم الحياء فهم يأتون المنكر في نواديهم وتجمعاتهم علانية دون سِتر ولا حياء.
* والمتتبع لآيات القرآن يجد أن الله تعالى لم يستثني أحدًا من واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حيث اشترك فيه (الرسل - العلماء - الملوك - الآباء - عموم المؤمنين) ولا يخلوا إنسان من كونه واحدًا من هؤلاء إذا استوفى الشروط (الإسلام - البلوغ - العقل - القدرة - العلم بما يأمر به أو ما ينهى عنه) .
-وحتى لا يتخذ عدم كمال العلم أو عدم القيام بما يدعوا الإنسان إليه ذريعة للقعود عن واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يقول الإمام النووي في شرح صحيح مسلم:"قال العلماء: ولا يشترط في الآمر والناهي أن يكون كامل الحال ممتثلًا ما يأمر به، مجتنبًا ما ينهى عنه، بل عليه الأمر وإن كان مُخلًا بما يأمر به، والنهي وإن كان مُتلبسًا بما ينهى عنه فإنه يجب عليه شيئان، أن يأمر نفسه وينهاها، ويأمر غيره وينهاه، فإذا أخل بأحدهما كيف يباح له الإخلال بالآخر".