الصفحة 55 من 156

2 -عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما يَروي عن ربِّه جلَّ وعلا أنَّه قال:"وعِزَّتِي لا أجمعُ على عَبدي خَوفيْنِ وأَمنيْنِ، إذا خافَني في الدُّنيا أمَّنْتُه يومَ القيامةِ، وإذا أمِنَني في الدُّنيا أَخَفْتُه في الآخِرةِ" (حسنه الألباني) .

3 -عن يزبد بن أبي حبيب قال:"كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى كسرَى أبرويزَ ملكُ فارسٍ يقولُ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. من محمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى كسرَى عظيمُ فارسٍ. سلامٌ علَى مَن اتَّبع الهُدى، وآمَن باللهِ ورسولِه، وشهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ، وأن محمَّدًا عبدُه ورسولُه. أدعوك بدعايةِ اللهِ، فإنِّي أنا رسولُ اللهِ إلى النَّاسِ كافَّةً لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا، وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ. أسلمْ تسلم، فإن أبيتَ فعليك إثمُ المجوسِ" (حسنه الألباني) .

4 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"واللهِ لا يؤمنُ، والله لا يؤمنُ، والله لا يؤمنُ قيل: من يا رسولَ اللهِ؟ قال: الذي لا يأمنُ جارُه بوائقَه قالوا يا رسولَ اللهِ وما بوائقُه؟ قال: شرُّه" (صححه الألباني) .

5 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"المسلِمُ مَن سلِمَ المسلمونَ من لسانِهِ ويدِهِ، والمؤمِنُ من أمِنَه النَّاسُ على دمائِهم وأموالِهم" (رواه الترمذي) .

6 -عن عبدالرحمن بن أبي ليلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يحلُّ لمسلمٍ أن يروِّعَ مسلمًا" (رواه أبو داود) .

7 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:".... كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ. فجعل خالدَ بنَ الوليدِ على المجنبةِ اليمنى. وجعل الزبيرَ على المجنبةِ اليسرى. وجعل أبا عبيدةَ على البياذقةِ وبطنِ الوادي. فقال (يا أبا هريرةَ! ادعُ ليَ الأنصارَ) فدعوتهم. فجاءوا يُهرولون. فقال (يا معشرَ الأنصارِ، هل ترون أوباشَ قريشٍ؟) قالوا: نعم. قال (انظروا. إذا لقيتموهم غدًا أن تحصدوهم حصدًا) وأخفى بيدِه. ووضع يمينَه على شمالِه. وقال (موعدكم الصفا) قال: فما أشرفَ يومئذٍ لهم أحدٌ إلا أناموهُ. قال: وصعد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الصفا. وجاءت الأنصارُ. فأطافوا بالصفا. فجاء أبو سفيانَ فقال: يا رسولَ اللهِ! أُبيدت خضراءُ قريشٍ. لا قريشَ بعد اليومِ. قال أبو سفيانَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ (من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ. ومن ألقى السلاحَ فهو آمنٌ. ومن أغلق بابَه فهو آمنٌ) فقالت الأنصارُ: أما الرجلُ فقد أخذتْه رأفةٌ بعشيرتِه. ورغبةٌ في قريتِه. ونزل الوحيُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قال (قلتم: أما الرجلُ فقد أخذتْه رأفةٌ بعشيرتِه ورغبةٌ في قريتِه. ألا فما اسمي إذا!(ثلاثُ مراتٍ) أنا محمدٌ عبدُ اللهِ ورسولُه. هاجرتُ إلى اللهِ وإليكم. فالمحيا محياكم والمماتُ مماتكم). قالوا: واللهِ! ما قلنا إلا ضنَّا باللهِ ورسولِه. قال (فإنَّ اللهَ ورسولَه يُصدِّقانكم ويعذرانكم) " (رواه مسلم) . ... * البياذقة: الجنود المشاة.

8 -عن طلحة بن عبيدالله رضي الله عنه، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا رَأى الهلالَ قالَ:"اللَّهمَّ أهلِلهُ علَينا باليُمنِ والإيمانِ والسَّلامَةِ والإسلامِ ربِّي وربُّكَ اللَّهُ" (رواه الترمذي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت