2 -عن أنسٍ رضي الله عنه قال:"استشار النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَخرجَه إلى بدرٍ فأشار عليه أبو بكرٍ ثم استشارهم فأشار عليه عمرُ ثم استشارهم فقال بعضُ الأنصارِ إياكم يريد رسولَ اللهِ يا معشرَ الأنصارِ فقال بعضُ الأنصارِ يا رسولَ اللهِ إذًا لا نقول كما قالت بنو إسرائيلَ لموسى"اذهب أنت وربُّك فقاتِلا إنا ههنا قاعدون"ولكن والذي بعثك بالحقِّ لو ضربتَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغِمادِ لاتَّبعناك" (رواه ابن كثير وقال صحيح على شرط الصحيح) .
3 -عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال:"استشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الأَسَارى أبا بكرٍ فقال قومُك وعشيرتُك فخلِّ سبيلَهم فاستشار عمرَ فقال اقتُلْهم قال ففدَاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ (مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى .... ) قال فلقِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ قال:"كاد أن يصيبَنا في خلافِك بلاءٌ" (صححه الألباني) ."
4 -عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أُتِي برجلٍ قد شرِب الخمرَ فضربه بجريدتَيْن نحوَ الأربعين. وفعله أبو بكرٍ، فلمَّا كان عمرُ استشار النَّاسَ فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: كأخفِّ الحدودِ. فأمر به عمرُ" (رواه البخاري) ."
5 -عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال:"كان الناسُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يتبايعون الثمارَ، فإذا جدَّ الناسُ وحضر تَقاضيهم، قال المُبتاعُ: إنه أصاب الثمر الدُّمانُ، أصابَه مراضٌ، أصابَه قُشامٌ، عاهاتٌ يحتجون بها، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما كثرت عنده الخصومةُ في ذلك:"فإما لا، فلا تتبايعوا حتى يبدو صلاحُ الثمرِ". كالمشُورةِ يُشيرُ بها لكثرةِ خصومتِهم. وأخبرني خارِجَةُ بنُ زيدِ بن ثابتٍ: أن زيدَ بنَ ثابتٍ لم يكن يبيعُ ثمارَ أرضه حتى تطلُعَ الثُّريَّا، فيتبين الأصفرُ من الأحمرِ" (رواه البخاري) .
6 -عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بقومٍ يُلقِّحون. فقال"لو لم تفعلوا لصلَح"قال فخرج شِيصًا. فمرَّ بهم فقال"ما لنخلِكم؟"قالوا: قلتَ كذا وكذا. قال"أنتم أعلمُ بأمرِ دنياكم" (رواه مسلم) .
7 -عن المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم رضي الله عنهما قالا:"خرج النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه، فلما أتى ذا الحليفة، قُلْد الهدي وأشعره وأحرم منها بعمرة، وبعث عينا له من خزاعة، وسار النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى كان بغدير الأشطاط أتاه عينه، قال: إن قريشًا جمعوا لك جموعًا، وقد جمعوا لك الأحابيش، وهم مقاتلوك، وصادوك عن البيت، ومانعوك. قال: (أشيروا أيها الناس علي، أترون أن أميل إلى عيالهم وذراري هؤلاء الذين يريدون أن يصدونا عن البيت، فإن يأتونا كان الله عز وجل قد قطع عينا من المشركين وإلا تركناهم محروبين) . قال أبو بكر: يا رسولَ اللهِ، خرجت عامدًا لهذا البيت، لا تريد قتل أُحُدٍ، ولا حرب أُحُدٍ، فتوجه له، فمن صدنا عنه قاتلناه. قال: (امضوا على اسم الله) " (رواه البخاري) .
8 -عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي الهيثم بن التيهان:"هل لك خادم؟"فقال: لا. قال:"فإذا أتانا سبي فأتنا". فأتي النبي صلى الله عليه وسلم برأسين، فأتاه أبو الهيثم، فقال النبي صلى الله عليه