فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 434

والإنسان وغيرهما )) [1] وقال الفيروزآبادي: (( بصيرة في الإحسان، إفعال من الحُسْن، وهو كل مُبْهَج مرغوب فيه عقلًا أو حسًّا أو هوًى ... والحسنة يُعبَّر بها عن كل ما يَسُرُّ من نعمة تنال الإنسسان في نفسه وبدنه وأحواله، والسيئة تضادها، وهما من الألفاظ المشتركة كالحيوان الواقع على أنواع مختلفة ... وورد في التنزيل على ثلاثة عشر وجهًا:

الأول: بمعنى الإيمان: (فَأَثَابَهُمُ اللّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ) {المائدة: 85}

الثاني: بمعنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ جاءَ بالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها) {الأنعام: 160}

الثالث: بمعنى قيام الليل للتهجد: (إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ) {الذاريات: 16} أي: متهجدين.

الرابع: بمعنى الإنفاق والتصدق على الفقراء: (وَأَحْسِنُوَا إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) {البقرة: 195}

الخامس: بمعنى خدمة الوالدين وبرِّهما: (وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) {البقرة: 83}

السادس: بمعنى العفو عن االمجرميين: (وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) {آل عمران: 134}

السابع: بمعنى الاجتهاد في الطاعة: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) {العنكبوت: 69}

(1) المفردات ص 124.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت