فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 434

الثامن: بمعنى أنواع الطاعة: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) {يونس: 26}

التاسع: بمعنى الإخلاص في الدين والإيمان: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ) {النحل: 90}

العاشر: بمعنى الإحسسان إلى المسستحقين: (وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ) {القصص: 77}

الحادي عشر: بمعنى كلمة النجاة والفوز من النيران: (إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لانفُسِكُمْ) {الإسراء: 7}

الثاني عشر: بمعنى كلمة االشهاادة على اللسان مع االإيقان بالجنان.

والثالث عشر: بمعنى نعيم االجنان والرضوان: (هَلْ جَزَاء الأحْسَانِ إِلا الأحْسَانُ) {الرحمن: 60} )) [1]

والقول الذي نقله الفيروزآبادي من الراغب ولم ينسبه إليه: (( والحسنة يُعبَّر بها عن كل ما يَسُرُّ من نعمة تنال الإنسسان في نفسه وبدنه وأحواله، والسيئة تضادها، وهما من الألفاظ المشتركة كالحيوان الواقع على أنواع مختلفة ) )غير صحيح لأنَّ الحسنة والسيئة هما من الألفاظ العامة أو من أسماء الأجناس كما عرَّفه الراغب والفيروزآبادي أو (( هما من أسماء الأجناس المشتملة على أنواع ) ) [2] وليسا من الألفاظ االمشتركة كما ادعيا فاسم الجنس لفظ عام، وأنواعة معان خاصة، ومن المعلوم أنَّ اللفظ الخاص يوصف باللفظ العام ولا يصح العكس؛ لأنَّ الخاص يندرج تحت العام، ولا

(1) بصائر ذوي التمييز 2/ 67 - 70 وينظر: وجوه القرآن للحيري ص 104 - 105.

(2) عمدة الجفاظ في تفسير أشرف الألفاظ 1/ 410.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت