فهرس الكتاب
1 -بصرف اللفظ عن معناه وجعله بمعاني مرادفاته، وقد علموا علم اليقين أنَّ الألفاظ المترادفة مهما اشتد ترادفها فلا بدَّ من أن يكون بينها فروق معنوية خاصة، وهي المقصودة في القرآن الكريم، فجعل اللفظ بمعاني مرادفاته يُعدُّ تحريفًا لدلالته في كل شاهد من شواهد الوجوه المنسوبة إليه، هذا من جهة ومن جهة أخرى فإنَّه يُعدُّ صرفًا للباحث عن أن يبيِّن الفرق في المعنى بين المترادفات، وبيان سر استعمال القرآن الكريم لبعضها من دون بعض.
2 -بصرفه عن معناه المراد إلى معنى غير مراد، أي: أنَّ معنى كل شاهد من شواهد الوجوه المختلقة بهذه الطريقة وإن أفاد إلاَّ أنَّه خلاف المعنى المراد.
3 -بصرف اللفظ العام عن معناه العام وجعله بمعانيه الخاصة، أو بمعاني أنواعه، أي: بقلب المعنى في باب الدراسة المعكوسة، ذلك بجعل العام بمعنى الخاص، والمراد جعل الخاص بمعنى العام.
4 -بقلب المعنى في باب المجاز، ذلك بجعل المجاز بمعنى الحقيقة، والمراد جعل الحقيقة بمعنى المجاز
5 -بصرف اللفظ عن معناه وجعله بمعاني ما لازمه.
6 -بصرف اللفظ عن معناه الذي يعود إلى صيغته، وجعله بمعاني صيغ أُخَر.
7 -بصرف اللفظ عن معناه الثابت في اللغة والوضع والاستعمال، وجعله بمعاني أقوال لم تثبت عند الحذاق من المحققين من علماء اللغة والتفسير.