فهرس الكتاب
(( آية 154) {نُعَاسًا يَغْشَى} : قرأها خلف بالإدغام بلا غنة وصلًا، وقرأ حمزة (يغشى) بالتاء (تغشى) وأمالها إمالة محضة. {طَائِفَةً} {وَطَائِفَةٌ} : قرأهما حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة مع المد والقصر لتوسطهما. {قَدْ أَهَمَّتْهُمْ} {قُلْ إِنَّ} : قرأهما خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أهمتهم) أو (إنّ) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أهمتهم) أو (إنّ) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. هذا إذا انفرد، أما إذا اجتمع مع مفصول قبله فلا بد من مراعاة حالة الاجتماع، فإذا قرأت لخلف أو خلَّاد بترك السكت فيما قبله فلك فيها وجهان: النقل والتحقيق بلا سكت، وإذا قرأت لخلف بالسكت فيما قبله فلك فيها النقل والسكت. {أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسهُمْ} : قرأها خلف بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وقرأها خلَّاد بالتحقيق من غير سكت. {الأَمْرِ} (معًا) {الأَمْرَ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {شَيْءٍ} : قرأها خلف وصلًا بالسكت فقط، وأما خلَّاد فله السكت وعدمه. وإذا وقف عليها حمزة فله فيها أربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم، والإدغام مع السكون المحض والرَّوم. {شَيْءٌ} : قرأها خلف وصلًا بالسكت فقط، وأما خلَّاد فله السكت وعدمه. وإذا وقف عليها حمزة فله فيها ستة أوجه: النقل والإدغام بالسكون المحض، وكذا مع الرَّوم والإشمام، ويزاد الإشمام على الوجهين لكونه مرفوعًا. {بُيُوتكُمْ} : قرأها حمزة بكسر الباء (بِيوتكم) . {عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ} : قرأها حمزة بضم الهاء والميم وصلًا (عليهُمُ القتل) ، وبضم الهاء وإسكان الميم وقفًا.
(( آية 155) {الْتَقَى} : قرأها حمزة وقفًا بالإمالة المحضة. {عَفَا} (تنويه) : لا إمالة لحمزة لكونه واويًا. {عَنْهُمْ إِنَّ} : قرأها خلف بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وقرأها خلَّاد بالتحقيق من غير سكت.
(( الآيتان 155 و 156) {حَلِيمٌ (يا أيَّهَا} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. وقرأ حمزة(يا أَيَّهَا) وقفًا بثلاثة أوجه: تحقيق الهمزة مع المد، وتسهيلها مع المد والقصر لأنه متوسط بحرف من الحروف الزوائد. {لإِخْوَانِهِمْ إِذَا} : قرأ حمزة (لإخوانهم) وقفًا بتسهيل الهمزة وله تحقيقها. وقرأ خلف بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وقرأها خلَّاد بالتحقيق من غير سكت. {الأَرْضِ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {غُزىً} : قرأها حمزة وقفًا بالإمالة المحضة. {تَعْمَلُونَ} : قرأها حمزة بالياء التحتية (يعملون) [1] .
(1) قرأ حمزة (تعملون) بالياء وحجته أن الكلام أتى عقيب الإخبار عن الذين قالوا لو كان إخواننا عندنا ما ماتوا وما قتلوا، فأخبر الله المؤمنين أنه جعل ذلك القول حسرة منهم في قلوبهم إذ قالوه ثم أتبع ذلك أنه بما يعملون من الأعمال بصير. وقرأها حفص بالتاء على أن الكلام في أول الآية وبعد الآية جرى بلفظ مخاطبة المؤمنين فقال {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِين كفرُوا} إلى قوله تعالى {وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير} ثم قال بعد هذه {وَلَئِن قتلتم فِي سَبِيل الله أَو متم} وحجة الياء قوله {ليجعل الله ذَلِك حسرة فِي قُلُوبهم} . ينظر: حجة القراءات لابن زنجلة ص 177.