فهرس الكتاب
(يُرِثَّواب) . {الدُّنْيَا} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة. {الْآَخِرَةِ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف.
(( آية 146) {وَكَأَينْ} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة بين بين فقط [1] .
(( آية 147) {قَوْلَهُمِ إِلَّا} : قرأها خلف بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وقرأها خلَّاد بالتحقيق من غير سكت. {وَإِسْرَافَنَا} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة وتحقيقها. {وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أقدامنا) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أقدامنا) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت.
(( آية 148) {فَآتَاهُمْ} {الدُّنْيَا} : قرأهما حمزة بالإمالة المحضة. وإذا وقف على (فَآتاهم) فله في الهمزة التسهيل والتحقيق. {وَالآخِرَةِ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف.
(( آية 149) {يَا أَيُّهَا} : قرأها حمزة وقفًا بثلاثة أوجه: تحقيق الهمزة مع المد، وتسهيلها مع المد والقصر لأنه متوسط بحرف من الحروف الزوائد.
(( آية 150) {مَوِلَاكُمْ} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة.
(( آية 151) {وَمَأْوَاهُمْ} {مَثوىً} (وقفًا) : قرأهما حمزة بالإمالة المحضة. وأبدل همزة (ومأواهم) بألف وقفًا (وماواهم) . {وَبِئْسَ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة ياءً (وبيس) .
(( آية 152) {وَلَقَدِ صَدَقَكُمْ} {إذْ تَحُسُّونَهُمْ} : أدغم حمزة الدال في الصاد، والذال في التاء فيهما (ولقصَّدقكم) (وإتَّحسونهم) . {بِأِذْنِهِ} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة وتحقيقها. {أَرَاكُمْ} {الدُّنْيَا} : قرأهما حمزة بالإمالة المحضة. {الأَمْرِ} {الآخِرَةَ} : قرأهما خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله وجهان: السكت والنقل. وقرأهما خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {مَنْ يُرِيدُ} (معًا) : قرأهما خلف بالإدغام بلا غنة. {عَفَا} (تنويه) : لا إمالة لحمزة لكونه واويًا. {الْمُؤْمِنِينَ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة واوًا (المومنين) .
(( آية 153) {إذْ تَصْعِدُونَ} : أدغم حمزة الذال في التاء (إتَّصعدون) . {أَحَدٍ وَالرَّسُولُ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام بلا غنة وصلًا. {أُخْرَاكُمْ} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة. {فَأَثَابَكُمْ} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة وتحقيقها. {لِكَيلَا} : هنا موصولة فالوقف عليها يوافق الرسم وقد اتفق على وصلها بـ (تحزنوا) [2] .
(1) قال الشيخ عبد الفتاح القاضي في البدور الزاهرة ص 133 ما نصه: (ولحمزة في الوقف عليه وجهان التسهيل والتحقيق هكذا في فتح المقفلات للعلامة المخللاتي وبلوغ المسرات للشيخ دراهم، والذي يظهر لي أن فيه التسهيل فقط لأن هذه الكلمة وإن كانت مركبة بحسب الأصل من كاف التشبيه وأي فقد تنوسي هذا الأصل ووضعت للدلالة على معنى واحد وهو التكبير مثل كم فأصبحت بسيطة لا مركبة) .
(2) هذا الحكم ينسحب أيضًا على المواضع في سورة الحج والأحزاب والحديد، وما عداها مقطوع. ينظر: الكامل المفصل في القراءات الأربع عشر ص 69.