فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 769

(( آية 171) {وَفَضْلٍ وَأَنَّ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. {الْمُؤْمِنِينَ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة واوًا (المومنين) .

(( آية 172) {الْقَرْحُ} : قرأها حمزة بضم القاف (القُرْحُ) .

(( آية 173) {قَدْ جَمَعُوا} : أدغم حمزة الدال في الجيم (قجَّمعوا) . {فَزَادَهُمْ إِيمَانًا} : قرأ حمزة (فزادهم) بالإمالة المحضة بلا خلاف. وقرأ خلف (فَزَادَهُمْ إِيمَانًا) بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وقرأها خلَّاد بالتحقيق من غير سكت. {إِيمَانًا وَقَالُوا} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة.

(( آية 174) {سُوءٌ وَاتَّبَعُوا} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. وإذا وقف حمزة على (سُوءٌ) فله ستة أوجه: النقل والإدغام بالسكون المحض، وكذا مع الرَّوم والإشمام، ويزاد الإشمام على الوجهين لكونه مرفوعًا.

(( الآيتان 174 و 175) {عَظِيمٍ (إِنَّمَا} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على(إنما) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (إنما) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. {أَوْلِيَاءَهُ} : قرأها حمزة وقفًا بالتسهيل مع المد والقصر لتوسط الهمزة. {مُؤْمِنِينَ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة واوًا (مومنين) .

(( آية 176) {لَنْ يَضُرُّوا} {شَيْئًا يُريدُ} : قرأهما خلف بالإدغام من غير غنة. وقرأ خلف (شيئًا) وصلًا بالسكت فقط على الساكن المتصل، وأما خلَّاد فله السكت وعدمه. وأما وقفًا فلحمزة وجهان: الأول: النقل: أي نقل حركة الهمزة إلى الياء وحذف الهمزة (شَيًا) . والثاني: الإدغام: أي إبدال الهمزة ياءً وإدغام الياء التي قبلها فيها (شيًّا) . {الآخِرَةِ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف.

(( الآيتان 176 و 177) {عَظِيمٍ (إِنَّ} {عَذَابٌ أَلِيمٌ} : قرأهما خلف بالسكت وتركه وصلًا على الساكن المنفصل، وإذا وقف على(إنَّ) أو (أليم) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (إنَّ) أو (أليم) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. هذا إذا انفرد، أما إذا اجتمع مع مفصول قبله فلا بد من مراعاة حالة الاجتماع، فإذا قرأت لخلف أو خلَّاد بترك السكت فيما قبله فلك فيها وجهان: النقل والتحقيق بلا سكت، وإذا قرأت لخلف بالسكت فيما قبله فلك فيها النقل والسكت. {بِالإِيمَانِ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {لَنْ يَضُرُّوا} {شَيْئًا وَلَهُمْ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. وقرأ خلف (شيئًا) وصلًا بالسكت فقط على الساكن المتصل، وأما خلَّاد فله السكت وعدمه. وأما وقفًا فلحمزة وجهان: الأول: النقل: أي نقل حركة الهمزة إلى الياء وحذف الهمزة (شَيًا) . والثاني: الإدغام: أي إبدال الهمزة ياءً وإدغام الياء التي قبلها فيها (شيًّا) .

(( الآيتان 177 و 178) {أَلِيمٌ (وَلَا} {إِثمًا وَلَهُمْ} : قرأهما خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. {يَحْسَبَنَّ} : قرأها حمزة بتاء الخطاب(تَحْسَبَنَّ) [1] . {لِأَنْفُسِهِمْ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة ياءً خالصة وله تحقيقها.

(1) قرأها حمزة بتاء الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، أو لكلِّ أحد و (الذين كفروا) مفعول أول و (إنما نملي) بدل منه سد مسد المفعولين، ولا يلزم منه أن تكون عملت في ثلاثة إذ المبدل منه نية الطرح و (ما) موصولة، أو مصدرية أي لا تحسبنَّ أن الذي نمليه للكفار أو أملأنا لهم خيرًا لهم، وأما الثاني فيقدر فيه مضاف أي لا تحسبنَّ بخل الذين يبخلون خيرًا، فبخل وخيرًا مفعولاه. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 182.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت