فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 769

(6) {سُورَةُ الأَنْعَامِ مَكِيَّة [1] وَآيَاتُهَا مِائةٌ وَخَمْسٌ وَسِتُونَ}

(( آية 1) {وَالْأَرْضَ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف.

(( آية 2) {قَضَى} ، {مُسَمىً} (وقفًا) : قرأهما حمزة بالإمالة المحضة. {أَجَلًا وَأَجَلٌ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. وإذا وقف حمزة على (وَأَجَلٌ) فله التسهيل والتحقيق.

(( آية 3) {الْأَرْضِ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف.

(( آية 4) {تَأْتِيهِمْ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة ألفًا (تاتيهم) . {مِنْ ءَايَةٍ} {مِنْ ءَايَاتِ} : قرأهما خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (آية) أو (آيات) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (آية) أو (آيات) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. هذا إذا انفرد، أما إذا اجتمع مع مفصول قبله فلا بد من مراعاة حالة الاجتماع، فإذا قرأت لخلف أو خلَّاد بترك السكت فيما قبله فلك فيها وجهان: النقل والتحقيق بلا سكت، وإذا قرأت لخلف بالسكت فيما قبله فلك فيها النقل والسكت. {رَبِّهِمْ إِلَّا} : قرأها خلف بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وقرأها خلَّاد بالتحقيق من غير سكت.

(( آية 5) {جَاءَهُمْ} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة. وإذا وقف عليها فله فيها تسهيل الهمزة مع المد والقصر لتوسطها. {يَأْتِيهِمْ أَنْبَاؤُ} : قرأ حمزة (يأتيهم) وقفًا بإبدال الهمزة ألفًا (ياتيهم) . وإذا وقف على (أنباؤ) فله فيها اثنا عشر وجهًا عند الوقف عليها: خمسة على القياس وهي: إبدالها ألفًا مع القصر والتوسط والطول، وله التسهيل بالرَّوم مع القصر والمد ست حركات، وله سبعة أوجه على الرسم لأن الهمزة مرسومة على واو وهي: إبدال الهمزة بواو مضمومة ثم تسكن للوقف ويجري فيها الأوجه الثلاثة القصر والتوسط والطول مع سكون الواو المحض، ومثلها مع إشمامها فتصير الأوجه ستة، ووجه سابع روم حركتها مع القصر. {يَسْتَهْزِءُونَ} : قرأها حمزة وقفًا بثلاثة أوجه: حذف الهمزة (يستهزون) ، والتسهيل، والإبدال بياء (يستهزيون) .

(( آية 6) {كَمْ أَهْلَكْنَا} {قَرْنًا ءَاخَرِينَ} : قرأهما خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أهلكنا) أو (آخرين) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأهما خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أهلكنا) أو (آخرين) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. هذا إذا انفرد، أما إذا اجتمع مع مفصول قبله فلا بد من مراعاة حالة الاجتماع، فإذا قرأت لخلف أو خلَّاد بترك السكت فيما قبله فلك فيها وجهان: النقل والتحقيق بلا سكت، وإذا قرأت لخلف بالسكت فيما قبله فلك فيها النقل والسكت. {الْأَرْضِ} {الْأَنْهَار} : قرأهما خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله وجهان: السكت والنقل. وقرأهما

(1) سورة الأنعام مكية إلاَّ ست آيات وهي: الآيات الثلاث (51) و (52) و (53) من {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ } إلى { لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} ، والآيات الثلاث (91) و (92) و (93) وهي من {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ } إلى { .... وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ} . ينظر: مرشد الخلان إلى معرفة عد آي القرآن شرح وتوجيه نظم الفرائد الحسان ص 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت