(يبري) . والثاني: التسهيل بين بين مع الرَّوم. فهذان على مذهب القياس. وثلاثة على الرسم: الثالث: الإبدال بياء مضمومة على الرسم ثم تسكن للوقف وهذا يتفق مع الوجه الأول مع القياس. الرابع: كالثالث مع الإشمام. الخامس: إبدال الهمزة ياء مضمومة مع الرَّوم.
(إذا كانت مضمومة ومرسومة على الألف وقبلها حرف مفتوح نحو {نَبَاُ} {الملأُ} فله فيها وجهان على القياس وهي: إبدال الهمزة ألفًا(نبا) (الملا) . والتسهيل بين بين مع الرَّوم.
(إذا كانت مضمومة ومرسومة على الواو وقبلها حرف مفتوح نحو {يَبْدَؤُ} (يونس 34) ، و {تَفْتَؤُ} (يوسف 85) ، و {نَبَؤُ} (إبراهيم 9) ، و {يَتَفَيَّؤُ} (النحل 48) ، و {أَتَوَكَؤُ} (طه 18) ، و {الْمَلَؤُ} (مرسومة على الواو) فقط في أربع مواضع في القرآن الكريم: في (المؤمنون 24) و (النمل 29 و 38 و 32) ، و {وَيَدْرَؤ} (النور 8) ، و {يَعْبَؤُ} (الفرقان 77) ، و {يُنَشَّؤُ} (الزخرف 18) ، و {يُنَبَّؤُ} (القيامة 13) فله فيها وقفًا خمسة أوجه: إبدالها ألفًا على القياس بعد سكونها لانفتاح ما قبلها، وإبدالها واوًا ساكنة على الرسم مع السكون المحض والإشمام والرَّوم على الرسم، وتسهيلها بالرَّوم.
(إذا كانت مضمومة ومرسومة على الواو وقبلها حرف مضموم نحو {إِنْ امْرُؤٌ} (النساء 176) فله فيها خمسة أوجه علميًا وأربعة عمليًا وهي: الأول: إبدال الهمزة حرف مد من جنس حركة الحرف الذي قبلها فتصير واوًا ساكنة. الثاني: إبدالها واوًا مضمومة على الرسم ثم تسكن للوقف وهذا يتفق مع الوجه الأول. الثالث: إبدالها واوًا مضمومة على الرسم كذلك تسكن للوقف مع الإشمام. الرابع: إبدالها واوًا كذلك مع الرَّوم. الخامس: تسهيلها بروم.
-إذا كانت الهمزة مكسورة:
(إذا كانت مكسورة ومرسومة على الياء وقبلها حرف مكسور نحو {لَكُلِّ امْرِئٍ} (النور 11) {شَاطِئِ} (القصص 30) {السَّيِّئِ} (فاطر 43) فله فيها ثلاثة أوجه: الأول: إبدال الهمزة ياء مدية مع السكون على القياس. الثاني: تسهيلها مع الرَّوم. الثالث: إبدالها ياءً على الرسم مع الرَّوم فيتحد مع الوجه الأول.
(إذا كانت مكسورة ومرسومة على الألف وقبلها حرف مفتوح نحو {مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ} (النمل 22) {لِكُلِّ نَبَإٍ} (الأنعام 67) {لِلْمَلأِ} {مِنْ نَبَأِىْ} (الأنعام 34) فله