ثانيًا- إذا كانت الهمزة متطرفة [1] :
فهي إما أن يكون سكونها أصليًا أو عارضًا وكما يأتي:
أولًا- إذا كانت الهمزة سكونها أصليًا وقبلها حرف متحرك:
يبدلها بحرف مد من جنس حركة ما قبلها وتفصيل ذلك:
-إذا كان قبلها حرفًا مفتوحًا: يبدلها ألفًا نحو {اقْرَأْ} (الإسراء 14) و (العلق 1) ، و {إِنْ يَشَأْ} (النساء 133) (اقرا) (يشا) .
-إذا كان قبلها حرفًا مكسورًا: يبدلها ياءً نحو {نَبِّئْ} (الحجر 49) ، و {وَهيِّئْ} {وَيُهَيِّئْ} (الكهف 10 و 16) وهذا هو المشهور [2] (نبي) (وهيِّي)
-إذا كان قبلها حرفًا مضمومًا: يبدلها واوًا وليس في القرآن مثال على ذلك [3] .
ثانيًا- إذا كانت الهمزة سكونها عارضًا:
فهي إما أن تكون مضمومة أو مكسورة أو مفتوحة وتفصيل ذلك كما يأتي:
-إذا كانت الهمزة مضمومة:
(إذا كانت الهمزة مضمومة ومرسومة على ياء وقبلها حرف مكسور نحو {يَسْتَهزِئُ} {تُبَوِّئُ} {يُبْرِئُ} {وَيُنْشِئُ} {أُبَرِئُ} {يُبْدِئُ} {الْبَارِئُ} : له فيها خمسة أوجه علميًا وأربعة عمليًا [4] : الأول: إبدال الهمزة ياء ساكنة(يستهزي)
(1) هي التي ليس بعدها شيء من الحروف الثابتة في الوقف، أو هي: ما ينقطع عليها الصوت. ينظر: الإقناع في القراءات السبع 1/ 414، والنشر في القراءات العشر 1/ 430.
(2) وله وجه ثاني من غير طريق الشاطبية وهو التحقيق وهذا هو اختيار ابن مجاهد وأبي طيب ابن غلبون. ينظر: شرح باب وقف حمزة وهشام على الهمز من الشاطبية ص 187.
(3) ومثاله في غير القرآن: (لم يُوَضُؤ وجه زيد) ، (ولم يسُؤ) . ينظر: النشر في القراءات العشر 1/ 430.
(4) خمسة أوجه علميًا: الأول: الإبدال بياء ساكنة (يستهزي) . الثاني: التسهيل بين بين مع الرَّوم. الثالث: الإبدال بياء مضمومة ثم تسكن للوقف وهذا يتفق مع الأول. الرابع: الإبدال بياء مضمومة ثم تسكن للوقف مع الإشمام. الخامس: الإبدال بياء مضمومة مع الرَّوم. وأما الأربعة عمليًا فهي: الأول: الإبدال بياء ساكنة (يستهزي) . الثاني: التسهيل بين بين مع الرَّوم. الثالث: الإبدال بياء مضمومة ثم تسكن للوقف مع الإشمام. الرابع: الإبدال بياء مضمومة مع الرَّوم.