(إذا كانت الهمزة المراد الوقف عليها مكسورة ورسمت مجردة: نحو {هَؤلاءِ} {فِي الْبَأْسَاءِ} فله في الثانية خمسة القياس وهي ثلاثة الإبدال وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والطول وليس له في الأولى سوى التحقيق.
(إذا كانت الهمزة المراد الوقف عليها مكسورة ومرسومة على الياء: نحو {مِنْ تِلْقَائِ} (يونس 15) {وَإِيتَائِ} {وَرَائِ} {مِنْ ءَانَآئِ} (طه 130) [1] فله فيها تسعة أوجه خمسة على القياس وهي: إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول، ثم التسهيل بالرَّوم مع المد والقصر. وأربعة على الرسم وهي: إبدال الهمزة ياء خالصة مع سكونها لأجل الوقف مع القصر والتوسط والمد، ومع الرَّوم على القصر.
(إذا كانت الهمزة المراد الوقف عليها مفتوحة مجردة وقبلها ألف مدية: نحو {شَاءَ} {وَالسَّمَاءَ} {جَاءَ} {أَضَاءَ} وما شابهها فله فيها ثلاثة أوجه: وهي الإبدال بحرف مد مع القصر والتوسط والطول مع السكون المحض.
الثاني: الوقف على همزة متطرفة قبلها واو مدية أو لينية
(إذا كانت مفتوحة: نحو {سُوءَ الْعَذَابِ} {أَنْ تَبُوءَ} {سُوءًا} وما يماثلها فله فيها وجهان لأن الواو أصلية وهي: الأول: نقل فتحة الهمزة إلى الواو ثم تسكن للوقف، واعلم أن المنصوب لا روم فيه ولا إشمام(سُوْ) (تبوْ) . الثاني: إبدال الهمزة واوًا مع إدغام الواو التي قبلها فيها لأنه منصوب (سُوّ) (تبوّ) .
(إذا كانت مضمومة: نحو {سُوءُ الْحِسَاب} ، {لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} (آل عمران 174) فله فيها ستة أوجه: نقل الحركة إلى الواو ثم تسكن للوقف أو مع الرَّوم أو الإشمام، والإدغام بالسكون المحض، أو مع الرَّوم أو الإشمام.
(إذا كانت مكسورة: نحو {بِالسُّوءِ} {بِسوءٍ} {قُرُوءٍ} ، {السَّوْءٍ} (التوبة 98) فله فيها وقفًا أربعة أوجه: نقل حركة الهمزة إلى الواو مع السكون أو الرَّوم، والإدغام مع السكون أو الرَّوم.
الثالث: الوقف على همزة متطرفة قبلها ياء مدية أو لينية
(إذا كانت مضمومة: نحو {شَيءٌ} (المرفوعة) {يُضِيءُ} (النور 35) {الْمُسِيءُ} {بَرِيءٌ} {النَّسِيءُ} (التوبة) فله فيها ستة أوجه: النقل والإدغام بالسكون المحض، وكذا مع الرَّوم والإشمام، ويجوز المد والقصر على وجه الإسكان ووجه الإشمام.
(1) الهمزة الأولى فيها لخلف النقل والتحقيق مع السكت وعدمه، ولخلَّاد النقل والتحقيق من غير سكت.