فيصير النطق بزاي مفتوحة بعدها ألف (هُزَا) [1] . الثاني: إبدال الهمزة واوًا مفتوحة على الرسم (هُزْوا) [2] .
(أن تكون مكسورة بعد ضم: نحو {سُئِلَ} (البقرة 108) : فله فيها التسهيل بين بين [3] .
(أن تكون مكسورة بعد كسر:
-له في {بَارِئِكُم} التسهيل بين بين.
-له في {خَاسِئِينَ} {مُتَكِئِين} {الصَّابِئِينَ} التسهيل بين بين، ووجه حذف الهمزة في (الصابين) (متكين) (الخاسين) .
-له في {بِإِحسان} {بِإِذنِه} التسهيل والتحقيق.
(أن تكون مكسورة بعد فتح:
-له في {يَئِس} {تَطْمَئِنُ} {يَومَئِذ} : التسهيل بين بين.
-له في {فَإذَا} {لَئِلا} وجهان: الأول: إبدال الهمزة ياءً خالصة مفتوحة. الثاني: تحقيق الهمزة.
-له في {لإِلَى} التسهيل والتحقيق.
-له في {لِأَقْتُلَكَ} التحقيق وإبدالها ياءً خالصة.
(أن تكون مضمومة بعد ضم: نحو {بِرُؤُوسكم} : له فيها وجهان: الأول: التسهيل بين بين. الثاني: الحذف(بروسكم) .
(أن تكون مضمومة بعد كسر:
-له في {يُطْفِئُوا} {أَنْبِؤُنِي} {مُسْتَهْزِئُون} {سَيِئُهُ} {وَأُنَبِئُكُمْ} {وَالصَّابِئُونَ} ثلاثة أوجه: الأول: التسهيل بين بين (مذهب سيبويه) . الثاني: إبدالها ياء خالصة
(1) النقل هو الأحسن وهو اختيار المهدوي كما نقل في {جُزْءًا} (البقرة 260) لأنه من أصل الهمزة المتحركة بعد الساكن السالم فتقول (هُزَا) و (كُفَا) . ينظر: شرح باب وقف حمزة وهشام على الهمز من الشاطبية ص 196.
(2) والذي أخذ بالإبدال في (هزوًا) و (كفوًا) وبالنقل في (جُزَا) احتجوا بأن {هُزُوًا} و {كُفُوًا} كتبا بالواو، وأن {جُزْءًا} كتب بغير واو فأرادوا إتباع الخط، وهذا الذي ذهبوا إليه لا يلزم لأنا لو اتبعنا الخط في الوقف لوقفنا في مواضع بالواو فقلنا (الملَو) وفي مواضع بالألف فقلنا (الملا) ، وكذلك كنا نقف على {تَفْتَؤُا} (يوسف 85) (تَفْتَوْ) وهذا لا يراعى في الوقف. ينظر: شرح باب وقف حمزة وهشام على الهمز من الشاطبية ص 197.
(3) هناك قول معضل للأخفش سعيد بن مسعدة (ت 215 هـ) مخالفًا فيه للنحويين هو قلب الهمزة فيه واوًا محضة من أجل الضمة التي قبلها. ينظر: معاني القرآن للأخفش 1/ 44، شرح باب وقف حمزة وهشام على الهمز من الشاطبية ص 33.