فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 769

مضمومة (مذهب الأخفش) وهذا مذهب مخالف لمذهب النحويين [1] . الثالث: حذف الهمزة مع ضم الزاي في (يستهزون) (أنبوني) .

-له في {يُنَبِئُهُم اللهُ} (المائدة 14) وجهان: الأول: التسهيل. الثاني: الإبدال بياء خالصة.

-له في {ولأُتم} {لِأُنْذِرَكُم} ثلاثة أوجه: الأول: التسهيل بين بين. الثاني: الإبدال بياء خالصة. الثالث: التحقيق.

-له في {فَلأُمِهِ} وجهان: الأول: التسهيل. الثاني: التحقيق.

(أن تكون مضمومة بعد فتح:

-له في {رَؤُوف} {يَذْرَؤُون} {تَبَرَؤُوا} {يَؤُوده} {فَادْرَؤُوا} وجهان: الأول: التسهيل بين بين. الثاني: الحذف فيصير النطق بواو ساكنة.

-له في {تَكْلَؤُكم} {نَقْرَؤُه} : التسهيل بين بين.

-له في {نسَاؤُكم} {بَاؤُوا} {آبَاؤُكم} {يُرَاؤُون} : التسهيل مع المد والقصر.

-قرأ حمزة {لُؤْلُؤًا} في (الحج 23) و (فاطر 33) بالخفض (لُؤْلُؤٍ) فله في الهمزة الأولى: إبدالها واوًا خالصة بشرط الوقف، وأما الهمزة الثانية: الإبدال بواو ساكنة مدية، ويجوز تسهيلها بين بين مع الرَّوم وهذان الوجهان قياسيان، ويجوز إبدالها واوًا خالصة إتباعًا للرسم وحينئذ يجوز الوقف عليها بالسكون المحض فيتحد هذا الوجه مع الوجه الأول، ويجوز الوقف عليها بالرَّوم فيكون فيها عند الوقف أربعة أوجه تقديرًا وثلاثة تحقيقًا وعملًا. وأما {لُؤْلُؤٌ} (الطور 24) (المرفوعة) فله في الهمزة الأولى إبدالها واوًا بشرط الوقف وهذا هو المشهور [2] وأما الهمزة الثانية ففيها: إبدالها واوًا ساكنة من جنس حركة ما قبلها أو على إتباع الرسم مع الإشمام والرَّوم، وله تسهيلها بين الهمزة وبين الواو مع الرَّوم.

وأما {لُؤلُؤًا} (الإنسان 19) (المنصوبة) فله في الهمزة الأولى إبدالها واوًا، وأما الهمزة الثانية إبدالها واوًا محضة.

(1) ينظر: معاني القرآن للأخفش 1/ 44، شرح باب وقف حمزة وهشام على الهمز من الشاطبية ص 33. وجاء في كتاب (التذكرة في القراءات الثمان) 1/ 207: إلى بطلان مذهب الأخفش لأنه يصير إلى ما ليس في كلامهم لأنه لا يجوز أن يقال: يسترضِيُون، ولا استرضيُوا.

(2) ووجه ثاني من غير طريق الشاطبية وهو التحقيق وهذا هو اختيار العجلي. ينظر: شرح باب وقف حمزة وهشام على الهمز من الشاطبية ص 187.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت