فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 769

تحريرات على قاعدة الساكن الموصول [1]

أولًا- الساكن الموصول بـ (ال التعريف) :

أ. إذا كان الساكن الموصول بـ (ال التعريف) منفردًا: نحو قوله تعالى {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا} (البقرة 29) فيقرأ وصلًا لحمزة بالسكت ولخلَّاد بتركه، ويقرأ وقفًا لحمزة بالنقل والسكت.

ب. إذا كان الساكن الموصول مسبوقًا بمثله: نحو {وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآَيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ} (الإسراء 59) فيقرأ وصلًا لحمزة بالسكت في الاثنين ولخلَّاد بترك السكت فيهما. ويقرأ وقفًا لحمزة بالسكت في الأول والنقل في الثاني، وأيضًا يقرأ لحمزة بالسكت فيهما. ويقرأ لخلَّاد بترك السكت في الأول والنقل في الثاني.

ملاحظة: لا يوجد ترك للسكت على الموصول بـ (ال) وقفًا لحمزة.

ت. اجتماع الموصول المنفرد مع الغنة:

(1) إذا سبقت الغنة الموصول المنفرد: نحو {فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ} (الإسراء 103) فيقرأ وصلًا لحمزة بترك الغنة والسكت، ويقرأ لخلَّاد بوجهين: الغنة مع السكت، والغنة مع ترك السكت. ويقرأ وقفًا لخلف بوجهين: ترك الغنة مع النقل، وترك الغنة مع السكت، ويقرأ لخلَّاد بوجهين أيضًا وهما: الغنة مع النقل، والغنة مع السكت.

(2) إذا سبق الموصول المنفرد الغنة: نحو {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} (الإسراء 88) فيقرأ لخلف بالسكت وترك الغنة، ويقرأ لخلَّاد بوجهين: السكت والغنة، وترك السكت والغنة.

ثانيًا- الساكن الموصول (شيءٍ) (شيءٌ) (شيئًا) :

أ. لم يسبق بمثله: نحو {مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا} (مريم 67) فيقرأ وصلًا مثل الموصول بـ (ال التعريف) في جميع حالاته، ويقرأ وقفًا لحمزة بالنقل والإدغام.

ب. إذا سبق بمثله سواء سبق بـ (شيء) المجرورة أو المرفوعة أو المنصوبة أو موصول بـ (ال) : نحو {مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ}

(1) الأصول النيرات في القراءات ص 313.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت