فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 857

إلى عن (أ) رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عكسه وإن جازت الرواية بالمعنى، لاختلاف [1] المعنى [2] .

والصواب والله أعلم جواز ذلك، لأنه لا يختلف به هنا معنى [3] ، وإن كان أصل النبي والرسول مختلفًا [4] (ب) .

(أ) كلمة: عن ساقطة من (هـ) .

(ب) على هامش (ك) : قلت: قال السيوطي في شرح التقريب للمصنف بعد أن حكى ما رجحه المصنف ما نصه: وقال ابدر بن جماعة: يجوز تغيير النبي إلى الرسول، ولا يجوز عكسه لما بعد، لأن في الرسول معنى زائدًا على النبي. كتبه تقي الدين الحصني عفى عنه.

(1) يعني بناء على القول بعدم تساوي مفهوم النبي والرسول. فتح المغيث 2/ 263.

(2) مقدمة ابن الصلاح، 210، وقال البدر بن جماعة: لو قيل: يجوز تغيير"النبي"إلى"الرسول"ولا يجوز عكسه، لما بعد، لأن في الرسول معنى زائدًا على النبي وهو الرسالة، فإن كل رسول نبي، وليس كل نبي رسولًا. المنهل الروي، ص 111.

(3) لأن المقصود إسناد الحديث إلى سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو حاصل بكل واحد من الصفتين، وليس الباب باب تعبد في اللفظ لا سيما إذا قلنا: إن الرسالة والنبوة بمعنى واحد.

وأما ما استدل به بعضهم على المنع بحديث البراء بن عازب في صحيح البخاري في الدعاء عند النوم، وفيه: ونبيك الذي أرسلت، فقال يستذكرهن وبرسولك الذي أرسلت. فقال: لا، ونبيك الذي أرسلت: فليس فيه دليل لأن ألفاظ الأذكار توقيفية، وربما كان في اللفظ سر، لا يحصل بغيره، ولعله أراد أن يجمع بين اللفظين في موضع واحد.

انظر: الكفاية، ص 203؛ التبصرة والتذكرة 2/ 195؛ محاسن الاصطلاح، ص 356؛ فتح الباري 1/ 358؛ فتح المغيث 2/ 264، 218؛ التدريب 2/ 122؛ ولحديث البراء صحيح البخاري 1/ 357 (ح رقم 247) ؛ وصحيح مسلم 4/ 2081 (رقم 1712) .

(4) انظر: مقدمة شرح مسلم 1/ 38؛ التقريب 2/ 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت