فهرس الكتاب

الصفحة 1003 من 1251

مَا أَنْتَ أَوَّلُ سَارٍ غَرَّهُ قَمَرٌ ... وَزَائِرٍ أَعْجَبَتْهُ خُضْرَةُ الدِّمَنِ

فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ غَيْرِي إِنِّنِي رَجُلٌ ... مِثْلُ المُعَيْدِيِّ فَاسْمَعْ بِي وَلَا تَرَنِي

يشير إلى المثل: لأن تسمعَ بالمعيديِّ خيرٌ من أن تراه.

فخجل الرجل منه، وانصرف عنه.

وكانت ولادة الحريري في سنة ست وأربعين وأربع مئة بالبصرة، في سكة بني حرام. وحرام: قبيلة من العرب سكنوا هذه السكة، فنسبت إليهم.

والحريري: نسبة إلى الحرير وعمله أو بيعه.

وتوفي الحريري سنة خمس عشرة وخمس مئة، وكان الحريري قد أولع بنتف لحيته، والعبث بها.

316 -أبو محمد القاسم بن فيره بن أبي القاسم، خلف بن أحمد الرُّعَيني الشاطبيُّ الضريرُ، المقرئ: صاحب القصيدة التي سماها:"حرز الأماني ووجه التهاني"في القراءات، وعِدَّتها ألف ومئة وثلاثة وسبعون بيتًا، ولقد أبدع فيها كل الإبداع، وهي عمدة قراء هذا الزمان، وما سُبق إلى أسلوبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت