فهرس الكتاب

الصفحة 1153 من 1251

ثم ولي قضاء القدس في سنة أربع وخمسين وثمان مئة، وعزل مرات، وتوفي وهو باق على القضاء في نصف شعبان، سنة ثلاث وسبعين وثمان مئة، ودفن بماملا - رحمه الله -.

450 -أبو عبد الله محمد أوحد الأدباء جلال الدين ابن خطيب داريا شهاب الدين أحمد بن سليمان، الأنصاريُّ الدمشقيُّ، البيسانيُّ الأصل والوفاة: ولد سنة خمس وأربعين وسبع مئة، واشتهر بالأدب ونظم الشعر الرائق، وله اشتغال في العلم، وفهمٌ جيد، وكان حسن الشكل، رَبعة، وله نوادر وأشياء حسنة، فمن نظمه:

شَهِدَتْ جُفُونُ مُعَذِّبِي بِمَلاَلِهِ لِهِ ... مِنِّي وَأَنَّ وِدَادَهُ تَكْلِيفُ

لَكِنَّنِي لَمْ أَنْأَ عَنْهُ لأِنَّهُ ... خَبَرٌ رَوَاهُ الجَفْنُ وَهْوَ ضَعِيفُ

وله - أيضًا:

لَكَ اللهُ إِنِّي فِي بِلاَدِكَ مُفْرَدٌ ... غَرِيبٌ كَمَا فِي الحُسْنِ أَنْتَ غَرِيبُ

كِلاَنَا غَرِيبٌ يَا حَبِيْبِي فَرِقَّ لِي ... فَكُلُّ غَرِيبٍ لِلغَرِيبِ نَسِيبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت