وكانت في موضع مشهدها اليوم، ولم تزلْ به إلى أن توفيت في شهر رمضان، سنة ثمان [1] ومئتين، ودفنت به.
وهذا الموضع كان يعرف - يوم ذاك - بدرب الشارع، فخرب الدرب، ولم يبق هناك سوى المشهد، وقبرها معروف بإجابة الدعاء، وهو مجرب.
(1) في الأصل زياده:"وثلاثين"، والتصويب من"وفيات الأعيان" (5/ 424) .