فهرس الكتاب

الصفحة 871 من 1251

وإنما قيل له: حيص بيص؛ لأنه رأى الناس يومًا في حركة مزعجة، وأمر شديد، فقال: ما للناس في حيصَ وبيصَ؟ أي: شدّة واختلاط.

وكانت وفاته سادس شعبان، سنة أربع وسبعين وخمس مئة ببغداد، ولم يعقب ولدًا.

160 -أبو المعالي سعيد [1] بن علي بن القاسم بن علي بن القاسم الأنصاري الخزرجي، الورَّاق الحظيريُّ، المعروف بدلاَّل الكتب: له نظم جيد، وألَّف مجاميعَ، من شعره:

وَمُعَذَّرٍ فِي خَدِّهِ ... وَرْدٌ وَفِي فَمِهِ مُدَامْ

مَا لاَنَ لي حَتَّى تَغَشَّى ... صُبْحَ سَالِفِهِ ظَلاَمْ

كَالمُهْرِ يَجْمَحُ تَحْتَ رَا ... كِبِهِ وَيَعْطِفُهُ اللِّجَامْ

وله - أيضًا:

أَحْدَقَتْ ظُلْمَةُ العِذَارِ بِخَدَّيْـ ... ـهِ فَزَادَتْ فِي حُبِهِ حَسَرَاتِي

(1) في"وفيات الأعيان" (2/ 366) :"سعد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت