فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 1251

والجبال، وألحقوا الزاي فيها؛ كما ألحقوا في المروزي عند نسبته إلى مَرْو.

168 -أبو محمد سليمان بن مهران مولى بني كاهل من ولد الأسد، المعروفُ بالأعمش، الكوفيُّ، الإمام المشهور: قدم أبوه الكوفة وامرأته حامل بالأعمش، فولدته بها، رأى أنسَ بنَ مالك، وكلَّمه، ولكنه لم يُرز [ق] السماع عليه، وما يرويه عن أنس، فهو إرسال، أخذه عن أصحاب أنس، ولقي كبار التابعين.

وكان لطيف الخلق مزَّاحًا، جاءه أصحاب الحديث ليسمعوا عليه، فخرج إليهم، وقال: لولا أن في منزلي من هو أبغضُ إليَّ منكم، ما خرجت إليكم.

وجرى بينه وبين زوجته يومًا كلامٌ، فدعا رجلًا يصلح بينهما، فقال لها الرجل: لا تنظري إلى عموشة عينيه، وحموشة ساقيه [1] ، فإنه إمام، وله قدر، فقال له: أخزاك الله! ما أردت إلا أن تعرفها عيوبي.

ولد سنة ستين للهجرة، وقيل: ولد يوم مقتل الحسين في يوم عاشوراء، سنة إحدى وستين [2] .

(1) في الأصل:"عمشة عينيه، وحماشة ساقيه"، والتصويب من"وفيات الأعيان" (2/ 401) .

(2) قال في"وفيات الأعيان" (5/ 403) :"وتوفي سنة ثمان وأربعين ومئة، ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت