فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 428

تكون عالما حتى تكون متعلما، ولا تكون بالعلم عالما حتى تكون به عاملا، وكفى بك إثما أن لا تزال مخاصما [1] ، وكفى بك إثما أن لا تزال مماريا [2] ، وكفى بك كاذبا أن لا تزال محدثا في غير ذات الله - عز وجل - [3] .

193/ 297 - (5) أخبرنا الحسن بن عرفة، ثنا المبارك بن سعيد، عن أخيه سفيان الثوري، عن عمران المنقري قال: قلت للحسن يوما في شيء قاله: يا أبا سعيد ليس هكذا يقول الفقهاء، فقال: ويحك [4] ورأيت أنت فقهيا قط؟ إنما الفقيه الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، البصير بأمر دينه، المداوم على عبادة ربه - عز وجل - [5] .

194/ 298 - (6) أخبرنا الحسن بن عرفة، ثنا النضر بن إسماعيل البجلي، عن مسعر، عن سعد بن إبراهيم قال: قيل له: من أفقه أهل المدينة؟ قال: أتقاهم لربه - عز وجل - [6] .

195/ 299 - (7) أخبرنا الحسن بن عرفة، ثنا الحسين بن علي،

(1) أي مجادلا، أنظر: (لسان العرب 12/ 180 - 181) .

(2) أي مجادلا، والمماراة المجادلة، ويقال للمناظرة: مماراة لأن كل واحد منهما يستخرج ما عند صاحبه ويمتريه، كما يمتري الحالب اللبن من الضرع (النهاية 4/ 322) .

(3) فيه انقطاع بين سليمان، وأبي الدرداء، أخرجه ابن حبان في روضة العقلاء (35) ، وابن سعد (الطبقات 2/ 357) والخطيب اقتضاء العلم 167، رقم 17).

(4) قال ابن الأثير: كلمة ترحّم وتوجّع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها، وقد يقال بمعنى المدح والتعجب (النهاية 5/ 235) وانظر: (الصحاح 2/ 718) .

(5) سنده حسن، أخرجه الآجري (أخلاق العلماء 133) وابن أبي شيبة (الزهد 17037) وأبو نعيم (الحلية 2/ 147) وعبد الله بن الإمام أحمد (زياداته الزهد 379) .

(6) فيه إسماعيل البجلي: ليس بالقوي، أخرجه أبو نعيم (الحلية 3/ 169) وابن عساكر 9/ 232).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت