فهرس الكتاب
الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: كفى بالمرء علما أن يخشى الله، وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعلمه [1] .
214 ( ... ) - (9) قال: وقال مسروق: المرء حقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها، فيذكر ذنوبه فيستغفر الله تعالى منها [2] .
215/ 318 - (1) أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي خلف حدثني معن، عن معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: إذا حدثناكم بالحديث على معناه فحسبكم [3] .
216/ 319 - (2) حدثنا عاصم بن يوسف، ثنا فضيل بن عياض، عن هشام، عن ابن سيرين: أنه كان إذا حدث لم يقدم ولم يؤخر، وكان الحسن إذا حدث قدم وأخر [4] .
217/ 320 - (3) أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: أنبأ جرير بن حازم قال: كان الحسن يحدث بالحديث، الأصل واحد، والكلام مختلف [5] .
218/ 322 - (4) أخبرنا عبد الله بن سعيد، ثنا ابن علية، عن ابن عون قال: كان الشعبي، والنخعي، والحسن، يحدثون بالحديث مرة هكذا ومرة هكذا [6] ، فذكرت ذلك لمحمد بن سيرين فقال: أما
(1) ورجاله ثقات، أخرجه ابن سعد (الطبقات 6/ 80) .
(2) رجاله ثقات. أخرجه ابن سعد (الطبقات 6/ 80) .
(3) سنده حسن، وفيه انقطاع بين مكحول، وواثلة - رضي الله عنه -.
(4) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (الكفاية 207) .
(5) رجاله ثقات، وقوله: (والكلام مختلف) أراد أنه يروي بالمعنى.
(6) أي مرة باللفظ المسموع، ومرة بمعناه.