والشاهد: الدليل، ومن يؤدي الشهادة. [1]
اصطلاحاً:
أن يُروى حديث آخر بلفظه أو معناه من حديث صحابي آخر. [2]
"وخصّ قوم المتابعة بما حصل باللفظ، سواء كان من رواية ذلك الصحابي أم لا، والشاهد بما حصل بالمعنى كذلك. وقد تطلق المتابعة على الشاهد، وبالعكس، والأمر فيه سهل." [3]
والغرض من المتابعات والشواهد للحديث تقويته، ويُضاف لذلك أغراض أخرى"تكثير طرق الحديث، وبيان التواتر من الصحابة - رضي الله عنهم -، أو إثبات الزيادات في المتن، أو توضيح بعض غموضه، أو لبيان الزمان والمكان وغيرها." [4]
ومن الأمثلة التي ذُكِرت للمتابعة:
قول ابن الصلاح:"الاعتبار في الأخبار مثاله [5] : أن يروي حماد بن سلمة [6] حديثا لم"
(1) يُنظر: مادة (شهد) الرازي، المختار، 169، الفيروزآبادي، القاموس، 292، المعجم الوسيط، 1/ 497.
(2) ينظر: ابن الصلاح، علوم الحديث، 82 - 84، ابن الملقن، التذكرة، 20، ابن حجر، النزهة، 87 - 90، ابن حجر، النكت، 2/ 682، السخاوي، فتح المغيث، 1/ 256 - 258، السيوطي، تدريب الراوي، 1/ 281 - 283.
(3) ابن حجر، النزهة، 90. ينظر: السخاوي، فتح المغيث، 1/ 257، السيوطي، التدريب، 1/ 284.
(4) ينظر: الزركشي، النكت، 2/ 171، الأعظمي، معجم مصطلحات الحديث، 200، الغوري، موسوعة علوم الحديث، 2/ 261.
(5) قد يُوهم أن الاعتبار قسيم للمتابعة والشاهد، وليس كذلك بل هو هيئة التوصِّل لهما. ينظر: ابن حجر، النزهة، 91، ابن حجر، النكت، 2/ 681، السخاوي، فتح المغيث، 1/ 256، السيوطي، التدريب، 1/ 282.
(6) حماد بن سلمة، مات سنة 167 هـ. يُنظر: الذهبي، الكاشف، 1/ 349 (1220) ، ابن حجر، التقريب، 178 (1499) .