فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 604

القيد الثاني: أن تكون قادحة في صحة الحديث.

ويُطلق لفظ القادحة في اللغة: على عدد من الآفات، كالدودة التي تأكل السِّن والشجر، وعلى الصَدْع في العود، والسوادُ الذي يظهر في الأسنان.

والقدح في النسب: الطعن والعيب. [1]

والقدح في الحديث: الطعن في صحته، ومن قيود العلة في تعريف ابن الصلاح: كونها قادحة في صحة الحديث، حيث قال:"فالحديث المعلل هو الحديث الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته، مع أن ظاهره السلامة منها." [2]

وعقّب بعد أن ذكر أنواعاً من العلل - التي يتنبّه إليها أهل هذا الفن، ويعلّون الأحاديث بها- بقوله:"وكل ذلك مانع من الحكم بصحة ما وجد ذلك فيه" [3] ، فلا يوصف الحديث بكونه

(1) ينظر: الرازي، الصحاح، 1/ 394، ابن منظور، اللسان، 2/ 555.

(2) ابن الصلاح، علوم الحديث، 90.

(3) ابن الصلاح، علوم الحديث، 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت