وقد صاغ السخاوي (ت 902 هـ) تعريف الحديث المعلل بقوله:"فالمعلل أو المعلول: خبر ظاهره السلامة اُطُّلِع فيه بعد التفتيش على قادح." [1]
حرّر ابن الصلاح كلام الحاكم في نوع الحديث المعلل - كما ذكر ابن حجر [2] - ثم عمد إلى تعريف الحديث المعلل بقوله:"هو الحديث الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته، مع أن ظاهره السلامة منها"، وذلك بعد أن ذكر تعريف علل الحديث بكونها:"عبارة عن أسباب خفية غامضة قادحة فيه"، وذكر أن العلل عادةً تتطرق"إلى الإسناد الذي رجاله ثقات، الجامع شروط الصحة من حيث الظاهر." [3]
ويمكن الإشارة إلى أن أبرز قيود العلة الواردة في تعريف ابن الصلاح هما قيّدي: الغموض، والقدح في الصحة، وفيما يلي تفصيل ذلك:
(1) السخاوي، فتح المغيث، 1/ 276.
(2) قال ابن حجر في النكت على ابن الصلاح:"وهذا تحرير لكلام الحاكم في (علوم الحديث) ". ابن حجر، النكت، 2/ 710.
(3) ينظر: ابن الصلاح، علوم الحديث، 90.