وقد ذكر ابن حجر في النكت مثالاً على وقوع القلب في الإسناد والمتن معاً [1] ، فقال:
"ومثال ما وقع في القلب في الإسناد والمتن معا. ما رواه الحاكم [2] من طريق المنذر ابن عبدالله الحزامي [3] ، عن عبدالعزيز بن أبي سلمة الماجشون [4] ، عن عبدالله بن دينار [5] ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا افتتح الصلاة"
قال: (( سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك ... ) ) [6] ، ولفظ الحديث الصواب: (( وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض ... ) ). [7]
ويضاف إلى الأسباب السابقة:
(1) المرجع السابق، 2/ 885.
(2) أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث، 118.
(3) المنذر بن عبدالله بن المنذر بن المغيرة الحزامي المدني، قال الذهبي:"وثقه ابن حبان"، وقال ابن حجر: مقبول، مات سنة: 181 هـ. ينظر: ابن حبان، الثقات، 9/ 176، الذهبي، تاريخ الإسلام، 983 (364) ، ابن حجر، التقريب، 546 (6888) .
(4) عبدالعزيز بن عبدالله بن أبى سلمة الماجِشون المدني، أبو عبدالله، قال الذهبي:"كان إماما معظما"، وقال ابن حجر: ثقة فقيه. مات سنة 164 هـ. ينظر: الذهبي، الكاشف، 1/ 656 (3393) ، ابن حجر، التقريب، 357 (4092) .
(5) عبدالله بن دينار القرشي العدوي مولاهم، أبو عبدالرحمن المدني، مولى عبدالله بن عمر بن الخطاب، قال ابن حجر: مجمع على ثقته، مات سنة 127 هـ. ينظر: الذهبي، الكاشف، 1/ 549 (2708) ، ابن حجر، التقريب، 302 (3300) ، ابن حجر، اللسان، 7/ 261 (3504) .
(6) المرجع السابق.
(7) أخرجه مسلم في صحيحه من حديث علي بن أبي طالب، كتاب صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، 1/ 534 ح (771) .