الحديث من اللفظ، المتبرّي على [1] (هكذا (التدليس في سماع ما يروى عن الواحد مثله في الأحوال بالسنن وصفاتها، حتى ينتهي ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سماعاً متصلاً." [2] "
تعريف الخطابي [3] (ت 388 هـ) :
عرّف الخطابي الصحيح بقوله:"ما اتصل سنده، وعُدِّلت نقَلتُه" [4] .
تعريف الحاكم النيسابوري (ت 405 هـ) :
ذكر الحاكم في كتابه"معرفة علوم الحديث"تحت النوع التاسع عشر: معرفة الصحيح والسقيم:"وصفة الحديث الصحيح أن يرويه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صحابي زائلٌ عنه اسم الجهالة [5] ، وهو أن يروي عنه تابعيان عدلان، ثم يتداوله أهل الحديث بالقَبول إلى وقتنا"
(1) هكذا في المطبوع، ولعل الصواب"من"بدلا من"على"، كما جاء في تعريف الشافعي السابق:"بريّاً من أن يكون مدلسا".
(2) ابن حبان، المجروحين، 1/ 8.
(3) حمد بن محمد بن إبراهيم ابن الخطاب البستيّ، أبو سليمان. كان إمامًا في الفقه والحديث واللغة. من تصانيفه: (غريب الحديث) و (شرح البخاري) . ينظر: ابن السبكي, طبقات الشافعية الكبرى, 3/ 282. السيوطي, طبقات الحفاظ, 404. الزركلي, الأعلام, 2/ 273.
(4) الخطابي، معالم السنن، 1/ 6.
(5) مسألة إطلاق لفظ الجهالة على الصحابي: إلى ثلاث حالات هي:
1 -من جُهل اسمه (فأُطلِق على الإبهام جهالة) . 2 - إطلاق الجهالة لعدم ثبوت الصحبة عند القائل.
3 -جهالة الاشتهار بالعلم والرواية. ثم لخّص ضمن نتائج بحثه: أنّ من وصف أحد الصحابة بالجهالة من المحدثين، فإنه لم يرد الجهالة الاصطلاحية، وإنما يقصد معنىً خاصاً بالجهالة وهو قلّة الرواية.
المراجع: ينظر: الخطيب البغدادي، الكفاية، 415، ابن الصلاح، علوم الحديث، 56، ابن حجر، فتح الباري، 10/ 575، ابن حجر، لسان الميزان، 6/ 13، الجديع، تحرير علوم الحديث، 1/ 350. عبدالجواد حمام، جهالة الرواة وأثرها في قبول الحديث النبوي، 2/ 911 - 937، 2/ 1137.