فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 604

"ما كان متنه مخالفا للقواعد، وراويه كذابا" [1] .

وزاد مرتبة بين الضعيف والموضوع، وهو المطروح، فقال:"المطروح: ما انحط عن رتبة الضعيف." [2]

والفرق بين ثلاثتهم عنده، أن الضعيف رواته ليسوا بالمتروكين، بينما المطروح رواته متروكون، والموضوع رواته كذابون.

تعريف ابن حجر (ت 852 هـ) :

أما ابن حجر، فقد أيّد ابن الصلاح في تعريفه الموضوع بأنه المختلق المصنوع، فقال في النكت:"هذا تفسير بحسب الاصطلاح" [3] ، ووافق الذهبي في شقٍ من تعريفه، فقال في نزهة النظر:"الطعن بكذب الراوي في الحديث النبوي- هو الموضوع." [4]

وفسّر المراد بكذب الراوي في الحديث النبوي بقوله:"بأن يروي عنه - صلى الله عليه وسلم - ما لم يقله، متعمداً لذلك." [5]

(1) الذهبي، الموقظة، 36.

ثم قال:"كـ:"الأربعين الودعانية"، وكـ:"نسخة علي الرضا"المكذوبة عليه. وهو مراتب، منه:"

-ما اتفقوا على أنه كذب. ويعرف ذلك بإقرار واضعه، وبتجربة الكذب منه، ونحو ذلك. ومنه:

-ما الأكثرون على أنه موضوع. والآخرون يقولون: هو حديث ساقط مطروح، ولا نجسر أن نسميه موضوعا. ومنه:

-ما الجمهور على وهنه وسقوطه، والبعض على أنه كذب. ولهم في نقد ذلك طرق متعددة، وإدراك قوي تضيق عنه ...."."

(2) المرجع السابق، 34.

(4) ابن حجر، النزهة، 107 - 108، ينظر: الدهلوي، أصول الحديث، 63.

(5) ابن حجر، المرجع السابق، 106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت