"ما كان متنه مخالفا للقواعد، وراويه كذابا" [1] .
وزاد مرتبة بين الضعيف والموضوع، وهو المطروح، فقال:"المطروح: ما انحط عن رتبة الضعيف." [2]
والفرق بين ثلاثتهم عنده، أن الضعيف رواته ليسوا بالمتروكين، بينما المطروح رواته متروكون، والموضوع رواته كذابون.
تعريف ابن حجر (ت 852 هـ) :
أما ابن حجر، فقد أيّد ابن الصلاح في تعريفه الموضوع بأنه المختلق المصنوع، فقال في النكت:"هذا تفسير بحسب الاصطلاح" [3] ، ووافق الذهبي في شقٍ من تعريفه، فقال في نزهة النظر:"الطعن بكذب الراوي في الحديث النبوي- هو الموضوع." [4]
وفسّر المراد بكذب الراوي في الحديث النبوي بقوله:"بأن يروي عنه - صلى الله عليه وسلم - ما لم يقله، متعمداً لذلك." [5]
(1) الذهبي، الموقظة، 36.
ثم قال:"كـ:"الأربعين الودعانية"، وكـ:"نسخة علي الرضا"المكذوبة عليه. وهو مراتب، منه:"
-ما اتفقوا على أنه كذب. ويعرف ذلك بإقرار واضعه، وبتجربة الكذب منه، ونحو ذلك. ومنه:
-ما الأكثرون على أنه موضوع. والآخرون يقولون: هو حديث ساقط مطروح، ولا نجسر أن نسميه موضوعا. ومنه:
-ما الجمهور على وهنه وسقوطه، والبعض على أنه كذب. ولهم في نقد ذلك طرق متعددة، وإدراك قوي تضيق عنه ...."."
(2) المرجع السابق، 34.
(4) ابن حجر، النزهة، 107 - 108، ينظر: الدهلوي، أصول الحديث، 63.
(5) ابن حجر، المرجع السابق، 106.