والصُنْع: مصدر من"صَنَع الشيء صَنْعاً وصُنْعاً، بالفتح والضمِّ، أي عَمِله، فهو مَصْنوع" [1] .
والمصنوع من الشِّعر وغيره: المفتعل. [2]
وكلا اللفظين (المختلق المصنوع) يتضمنان معنى الابتداع والافتراء والتلفيق.
قال السخاوي في تعريف الموضوع:"واصطلاحاً: (الكذب) على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (المُختلَق) بفتح اللام، الذي لا ينسب إليه بوجه، (المصنوع) من واضعه، وجيء في"
تعريفه بهذه الألفاظ الثلاثة المتقاربة للتأكيد في التنفير منه". [3] "
وقد أوضح ابن الصلاح أنواعاً من الوضع والاختلاق في الحديث، فقال:"ثم إن الواضع ربما صنع كلاماً من عند نفسه فرواه، وربما أخذ كلاماً لبعض الحكماء [4] أو غيرهم،"
(1) الزبيدي، تاج العروس، 21/ 363.
(2) المعجم الوسيط، 1/ 526.
(3) السخاوي، فتح المغيث، رجع سابق، 1/ 310.
(4) مثال ذلك: حديث: (( المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء ) )هذا من كلام الأطباء، إما الحارث بن كلدة، أو غيره ولا أصل له عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. ينظر: الزركشي، اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة، 145، السخاوي، المقاصد الحسنة، 611 ح (1035) ، السيوطي، الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة، 178 ح (372) ، العراقي، شرح التبصرة، 1/ 315، السخاوي، فتح المغيث، 1/ 326،
وحديث: (( حب الدنيا رأس كل خطيئة ) ). ينظر: أبو نعيم الأصفهاني، حلية الأولياء 6/ 388، الزركشي، المرجع السابق، 122، العراقي، المرجع السابق، الأبناسي، الشذا الفياح، 1/ 229.