ويكون قد خلط قبل ذلك، أو يخلط بعد ذلك.
ذكر ابن الجنيد أنه سأل ابن معين عن محمد بن كثير القرشي الكوفي؟ فقال: ما كان به بأس، فحكى له أحاديث تستنكر، فقال ابن معين: (فإن كان هذا الشيخ روى هذا فهو كذاب, وإلا فإني رأيت حديث الشيخ مستقيمًا .... ) [1] .
3)مما ينبغي على الدارس لمصطلح أحد الأئمة، أن تكون لديه معرفة تامة في ما ذكره أهل الاصطلاح، من ألفاظ الجرح والتعديل، ومراتبها، فانظر ذلك في: الجرح لابن أبي حاتم 1/ 6، 10، مقدمة ابن الصلاح ط. عائشة بنت الشاطئ ص 307 - 311، فتح المغيث للعراقي ص 171 - 178، فتح المغيث للسخاوي 2/ 108 - 130، المقنع لابن الملقن 1/ 282 - 287، توضيح الأفكار 2/ 261 - 277، تدريب الراوي 1/ 404 - 412، النكت لابن حجر 1/ 482، اليواقيت والدرر للمناوي 2/ 352، مباحث في الجرح والتعديل لقاسم سعد ص 23 - 101، منهج دراسة الأسانيد للعاني ص 39، ضوابط الجرح والتعديل للعبد اللطيف ص 207 ط. العبيكان، الرفع والتكميل ص 132 - 186، المنهج الإسلامي في الجرح والتعديل د. فاروق حمادة ص 399، علم أصول الجرح والتعديل أبو لاوي ص 224 - 269، دراسات في الجرح والتعديل للأعظمي ص 283 - 288، السخاوي وجهوده في الحديث وعلومه د. العماش 2/ 536 - 560 فقد حصر الباحث الألفاظ التي أوردها السخاوي في كتبه وذكر مراتبها عنده، شفاء العليل للسليماني فقد ذكر مراتب التعديل في ص 23 إلى ص 150 ومراتب التجريح ص 151 إلى ص 282 مع ذكره لكثير من الألفاظ وشرحها، التسهيل في علم الجرح والتعديل د. إبراهيم السعيد خليل ص 197.
(1) التنكيل 1/ 66 - 67.