وهناك مصطلحات للأئمة في باب الاتصال والانقطاع [1] ، منها:
1)التوقيف: ومعناه: سؤال الراوي لشيخه، عن أمر ما في روايته، وأكثر ما يستخدم في مطالبة الراوي لشيخه أن يصرح بالتحديث، فإذا فعل فقد وقف، وإلا قالوا: لم يقف.
2)التصحيح: ويريدون به اتصال الإسناد بالسماع، فيقولون: سألت فلانًا أن يصحح لي هذه الأحاديث، فصححها، يعني: صرح بالتحديث فيها، أو لم يصححها، يعني أبى ذلك.
3)الخبر: يطلق على متن الحديث، ويطلق ويراد به التصريح بالسماع.
4)الألفاظ: يطلق على ألفاظ متن الحديث، وتطلق ويراد بها الصيغ الصريحة في السماع.
5)حديثه يهوي: أي مراسيل [2] .
6)أحاديث بتر: يعني مراسيل.
7)الإلزاق: معناه أن الراوي لم يسمع الحديث ممن رواه عنه [3] .
8)جَوَّده فلان: إذا دلسه تدليس تسويه، أي ذكر مَن فيه من الأجواد،
(1) يُنظر كتاب (الاتصال وا لانقطاع) د. إبراهيم اللاحم
(2) العلل ومعرفة الرجال (2603) و (4342) ، أفدته من: ملتقى أهل الحديث في منتدى الدراسات الحديثية (معنى قول الإمام أحمد: حديثه يهوي) لخليل بن محمد.
(3) انظر هذه المصطلحات مع أمثلتها في كتاب (الاتصال والانقطاع) ص 435 - 447.