فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 80

القرينة السادسة: أن يعلم مراد الإمام الناقد بطريق معرفة عادة الأئمة وعرفهم.

-قال ابن حجر:"من عادته - أي ابن عدي - أنه يخرج الأحاديث التي أنكرت على الثقة أو على غير الثقة" [1] .

قال التهانوي: فلا يُغتر بقول ابن عدي عن الحديث: إنه من مناكير فلان، فيُضعف هذا الرجل، بمجرد هذا القول، لأن القصد كون الرجل قد تفرد بهذا الحديث فحسب ا. هـ [2] بمعناه.

-قال يحيى بن معين:"إذا حدثت في بلد فيها أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني، فحق لحيتي أن تحلق" [3] .

فهذا يدل على علو شأن أبي مسهر، لأن عادة الأئمة، أن أحدهم لا يحدث في مجلس مَن هو أعلى منه قدرًا، وأجل شأنًا، وهذا من تكريم العلم والعلماء [4] .

* ومن الألفاظ ما يفهم دلالتها من عرفهم:

قولهم: (فلان كخبز الشعير) تهذيب التهذيب 9/ 443.

(1) هدي الساري ص 429.

(2) قواعد في علوم الحديث ص 274، وانظر: الرفع والتكميل ص 211، فتح المغيث 1/ 347.

(3) الثقات لابن حبان 8/ 408، شفاء العليل ص 67.

(4) شفاء العليل ص 67، وانظر: كفاية الحفظة شرح الموقظة للهلالي ص 286، الجامع للخطيب / ... .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت