فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 80

القرينة الرابعة: أن يعلم مراد الإمام، بمعرفة حاله وحال الراوي مع النظر في سياقه لعبارته.

قد يخرج الحكم من الإمام مخرج جرح الأقران، والمعروف أن يُطوى ولا يُروى [1] .

وقد يكون سببه التحامل المذهبي، والخلاف في المعتقد، مثل جرح الجوزجاني لمتشيعه الكوفة، وابن خراش لأهل الشام [2] .

ومثل ما حكاه ابن أبي حاتم في الجرح 7/ 191 من ترك أبي حاتم وأبي زرعة حديث البخاري من أجل مسألة اللفظ (لفظي بالقرآن مخلوق) ولا تصح عنه - رحمه الله - كما نفاها عن نفسه [3] .

قال ابن حجر: ابن سعد يقلد الواقدي، والواقدي على طريقة أهل المدينة، في الانحراف على أهل العراق، فاعلم ذلك ترشد [4] .

(1) انظر: لسان الميزان 1/ 16، وتعليق المعلمي في التنكيل 1/ 57 - 58، الموقظة ص 63، جامع ابن عبد البر، اليواقيت والدرر للمناوي 2/ 368، الرفع والتكميل ص 410، توضيح الأفكار 2/ 277، نظرية نقد الرجال د. الرشيد ص 226 - 239، دراسات في الجرح والتعديل د. الأعظمي ص 105 - 106، ميزان الاعتدال 3/ 607، مصطلحات الجرح والتعديل المتعارضة د. أسطيري 1/ 123 - 128، ص 166، كلام الأقران بعضهم في بعض لأبي سفيان مصطفى باحو ط. دار الضياء، الكفاية للخطيب ص 136.

(2) انظر: مصطلحات الجرح والتعديل المتعارضة د. أسطيري 1/ 168 - 205، لسان الميزان 1/ 16، الرفع والتكميل ص 308، قواعد في الجرح والتعديل للسعد (أشرطة مفرغة) القاعدة السادسة، علم أصول الجرح والتعديل د. أبو لاوي ص 284.

(3) انظر: سير أعلام النبلاء 12/ 457، اليواقيت والدرر للمناوي 2/ 375 - 376.

(4) هدي الساري ص 443.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت