قال د. بشير علي عمر: يترجح أن التعريف المرضي عند الإمام أحمد، بحسب إطلاقاته لهذا اللفظ: (الحديث الذي ترجح خطأ راويه؛ بتفرد من لا يحتمل تفرده، أو المخالفة للثابت المعروف) [1] .
قال ابن القطان الفاسي في «بيان الوهم والايهام» (3/ 539) عن كلمة (شيخ) :
[فإن هذه اللفظة يطلقونها على الرجل إذا لم يكن معروفًا بالرواية ممن أخذ عنه، وإنما وقعت له رواية الحديث أو أحاديث، فهو يرويها، هذه الذي يقولون فيه (شيخ) .
وقد لايكون مَن هذه صفته من أهل العلم، وقد يقولونها للرجل باعتبار قلة ما يرويه عن شخص مخصوص، كما يقولون: حديث المشايخ عن أبي هريرة، أو عن أنس، فيسوقون في ذلك روايات لقوم مقلين عنهم، وإن كانوا مكثرين عن غيرهم.
وكذا إذا قالوا: أحاديث المشايخ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنما يعنون من ليس له إلا الحديث أو الحديثان ونحو ذلك]
(1) المرجع السابق 2/ 800.