لا يعارض توهين غيره من أئمة النقد؛ فإن دحيمًا ينظر إلى سيرة الرجل، ولا يمعن النظر في حديثه ا. هـ تحقيقه على الفوائد المجموعة ص 402
1)ليس بالقوي: أي وسطٌ حسن الحديث. أفاده: الألباني في كتابه النصيحة ص 92
2)منكر الحديث: يقصد به الجرح الشديد. شفاء العليل ص 308
1)أرجو أن لا بأس به: قال المعلمي: هذه الكلمة رأيت ابن عدي، يطلقها في مواضع تقتضي أن يكون مقصوده، أرجو أنه لا يتعمد الكذب ا. هـ في تحقيقه للفوائد المجموعة ص 35
وقال الألباني: ليس نصًا في التوثيق، ولئن سلم فهو أدنى درجة في مراتب التعديل، أو أول مرتبة من مراتب التجريح، مثل قوله: ما أعلم به بأسًا، كما في التدريب ص 234 [2] . وانظر: شفاء العليل ص 289 مهم
2)لا بأس به: قد يريد بها مطلق الثقة، قالها في عكرمة مولى ابن عباس بعد أن وثقه ... «الكامل» (5/ 272)
3)منكر: يريد بهذا المصطلح عدة معانٍ. [3]
1)انفراد الثقة بحديث مقبول. الكامل 2/ 496
(1) (ضوابط الجرح والتعديل للعبد اللطيف ص 199.
(2) الضعيفة 3/ 112.
(3) أفاده د. زهير عثمان في كتابه (ابن عدي ومنهجه في الكامل) 2/ 128.