التنزيل، ولا اعتبارها بشيء مما ذكرنا، وإنما يتبع في ذلك ظاهر ألفاظهم فيما وقع الاتفاق عليه، ويقف عند اختلاف عباراتهم .. ) [1] .
فلابد من قرائن ترشد لمراد الإمام،"ولا يجوز الإخلال بها، مع كون الألفاظ تتغير بها أحكامها" [2] .
قال ابن كثير - رحمه الله:"والواقف على عبارات القوم يفهم مقاصدهم بما عرف من عباراتهم في غالب الأحوال وبقرائن ترشد إلى ذلك" [3] .
هذا, ولم أقف على بسط للقرائن، في رسالة، أو مبحث مستقل، إلا ما كان مِن عرض موجز لأبي الحسن مصطفى السليماني، في كتابه شفاء العليل ص 133 فقد ذكر:
1/ الاصطلاح, 2/ اللغة، 3/ العرف، 4/ الاستقراء، 5/ السياق، 6/ فهم الأئمة.
-وأقل منه اختصارًا اللحياني في (الخبر الثابت) ص 97 فقد ذكر:
1/ تفسير الناقد، 2/ تفسير غيره من أهل الاستقراء، 3/ مقارنته بأقواله الأخرى، 4/ مقارنته بأقوال الأئمة، 5/ سبر أحاديث الراوي.
-ومثله الجديع في تحرير علوم الحديث 1/ 567 - 568 فقد ذكر:
(1) التعديل والتجريح 1/ 287
(2) الواضح لابن عقيل 3/ 320، أفاده د. أحمد معبد في كتابه ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل ... ص 23.
(3) اختصار علوم الحديث 1/ 321، الباعث الحثيث ط. العاصمة، وقد نقل العبارة السخاوي في فتح المغيث 2/ 110 ولم يعزها لابن كثير - رحم الله الجميع -, وانظر في أهمية القرائن"ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل ..."لأحمد معبد ص 22 - 26