اختصر كتاب"المغني"قاضي القضاة عز الدين أبو البركات عبد العزيز ابن علاء الدين علي ابن العز البغدادي الأصل ثم المقدسي، ذكر ذلك في"الأنس الجليل".
وذكر ابن عبد الهادي في ترجمة المذكور/ من"ذيله" [1] أنه في مجلدين. وذكر السخاوي في"الضوء اللامع"أنه في أربع مجلدات، وأنه ضم إليه مسائل من"المنتقى"لابن تيمية وغيره، وسماه"الخلاصة" [2] .
وذكر ابن مفلح في"المقصد الأرشد" [3] أن عبد الله بن محمد بن أبي بكر الزَّريراني البغدادي صاحب"الوجيز"طالع"المغني"ثلاثًا وعشرين مرة وعلق عليه حواشي. وكذا ذكر ابن رجب عنه، وزاد: وكان يستحضر كثيرًا منه أو أكثره.
و"مختصر المذهب من المغني"للشيخ شمس الدين بن رمضان الفقيه الأصولي، ذكره صاحب"السحب" [4] .
وذكر ابن رجب أن عبد الرحمن بن رزين الغساني اختصر"المغني"في مجلدين، وسماه"التهذيب" [5] . ولابن نصر الله حاشية على"المغني"ذكرها شارح"الإقناع"ونقل عنها في كتاب الفرائض عند ذكر عصبة ولد الزنا.
تنبيه: قال في"المغني": فإن أحرم بالحج قبل التقصير وقلنا هو نسك فقد أدخل الحج على العمرة وصار قارنًا. انتهى. فوجد على العبارة
(1) (ص/ 68) .
(2) الضوء اللامع (2/ 223) .
(4) (2/ 424) وقد تقدم الكتاب برقم (320) .
(5) انظر: ذيل الطبقات (2/ 264) .