عند أهل المذهب، نظم اصطلاحه فيه في قوله:
نونُ المضارع نُعمانُ وهمزتُه ... للشافعي وفاقًا فاستمَعْ خَبَري
والياء وفاقُ الثلاثة والخلافُ أتى ... من بين أصحابنا بالتَّا على خطرِ
وإن بدأت بماضٍ فهو منفرد ... وإن بدأتُ باسمٍ غير منحصرِ
لأبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة رحمه الله تعالى.
أوله بعد البسملة: الحمد لله المحمود على كل حال، الدائم الباقي بلا زوال، الموجد خلقه على غير مثال، العالم بعدد القطر وأمواج البحر وذرات الرمال، -إلى أن قال-: أما بعد: فهذا كتاب في الفقه على مذهب الإِمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني -رضي الله عنه-، اجتهدت في جمعه وترتيبه، وإيجازه وتقريبه، وسطًا بين القصير والطويل، وجامعًا لأكثر الأحكام عرية عن الدليل والتعليل، ليكثر علمه، ويقل حجمه، ويسهل حفظه وفهمه، ويكون مقنعًا لحافظيه، نافعًا للناظر فيه ... إلخ.
(1) مطبوع بتحقيق الدكتور عبد الله التركي، مع الإِنصاف والشرح الكبير، وصدر عن دار هجر سنة 1414 هـ في 31 مجلدًا. ذكره ابن رجب في الذيل (2/ 139) ، والمرداوي في مقدمة الإِنصاف (1/ 14) ، والعليمي في المنهج الأحمد (4/ 155) ، وفي الدر المنضد (ص/ 347) ، وابن بدران في المدخل (ص / 413) . انظر: المدخل (ص/ 436 - 439) ، والمدخل المفصل (2/ 722 - 737) ، ومعجم مصنفات الحنابلة (3/ 86 - 87) ، والمذهب الحنبلي (2/ 235 - 240) ، والمنهج الفقهي العام (ص/ 324) .