للشيخ عبد العزيز بن حمد ابن ناصر ابن معمر النجدي.
انتقاه من نظم ابن عبد القوي"للمقنع"واقتصر فيه على ما تضمنه"مختصر المقنع"من المسائل، وغير من أصله ما اقتضت الضرورة له؛ من حذف ما ليس في المختصر، أو زيادة رأى ضرورة ذكرها، ونظم ما تعذر عليه الوقوف على أصله من النظم. وقد اكتفى في أوله بذكر أول النظم من الأصل ثم أتبعه بقوله:
وبعد فإن النظم أيسر مطلبًا ... لحفظك ما تُعنى به من تشرُّد [2]
وقد كان نظم المقنع الفرد للرضى ... موفق دين الله ذاك بن أحمد
نظام الفقيه اللوذعيُّ محمد ... وينمي إلى عبد القوي بمحتَد
نظامًا يحاكي الدر في عقد غادة ... وكالمسك أو كالزهر في روضة الندي
ترقُّ له شوقًا قلوب أولي النهى ... ويطرب منه كل راو ومنشدِ
وكان لدى الأصحاب في الفقه عمدةً ... لتحقيقه في كل بحث مجود
تضمن إيضاحًا وحسن طريقة ... بذكر [3] خلاف باصطلاح مؤيد
و [في] نظمه للحفظ عونًا لطالب ... فجازاه بالحسنى عظيم التجوُّد
ولكنها قد كلَّت الهمم التي ... أحاطت بها آفات هم [4] منكد
(1) مطبوع في دار البشائر ببيروت، سنة 1420 هـ، في مجلد اعتنى به ياسر المزروعي. ذكره آل الشيخ في مشاهير علماء نجد (ص / 220) ، والبسام في علماء نجد (3/ 337) . انظر: المذهب الحنبلي (2/ 558 - 559) .
(2) في الأصل: تسرد، والتصحيح من المطبوع.
(3) في المطبوع: بذكرى.
(4) في المطبوع: كل.