الصفحة 321 من 344

(3) للاطلاع على وصف تفصيلي لأحداث معرض الكتاب وتقييم لأهمية المعرض عموما في الحياة العامة المصرية، انظر أسامة إبراهيم، روز اليوسف، 6 يناير 1992.

(4) كان مع فرج فودة في ذلك اللقاء محمد خلف الله أحد مؤسسي حزب التجمع، والذي يصف نفسه

بأنه مثل الليسار الإسلامي.

(5) مثل المعسكر الإسلامي - أيضأ - المفكر الإسلامي المعروف محمد عمارة، والذي تقترب رؤاه أحيانا

من رؤى الغزالي، ولكن كثيرا ما يعبر عن أفكار أقل انفتاحا واعتدا".."

(6) المزيد من التفصيل حول المناظرة، والتي لخصها الكاتب، انظر الصور، 17 بنابر 1992.

(7) المصور، 17 يناير 1992.

(8) الأهرام، 2 يناير 1990.

(9) في تعليقه، لخص كمال أبو المجد أهم أفكار البيان. لمزيد من التفصيل حول تعليق أبو المجد انظر: -

معرض الكتاب 1992، الهيئة المصرية العامة للكتاب، وزارة الثقافة، 4 يناير 1992، العدد 8.

(10) يعود الفضل لهذه الأفكار وغيرها عبر صفحات الكتاب إلى حوارات دارت بيني وبين الزميلة

والصديقة كارين أبو الخير التي عملت معي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة

(11) انظر محمد الغزالي، الوفد، 2 فبراير 1992.

(12) كمال أبو المجد، رؤية إسلامية معاصرة، إعلان مبادئ القاهرة: دار الشروق، 1991) ص 13.

الفصل الأول، إصلاح التعليم

(1) فهمي هويدي، الأهرام، 13 يناير 1998.

(2) عرض ذلك اللقاء في القناة الأولى للتليفزيون المصري في 27 مارس 1994.

(3) الأهرام، 5 إبريل 1994.

(4) المزيد من التفصيل حول رؤية الغزالي الدور المرأة في المجتمع الإسلامي، انظر الفصل الثالث من هذا الكتاب.

(5) انظر موقف الإسلاميين الجدد من العنف في الفصل الثالث من هذا الكتاب.

(6) كمال أبو المجد، رؤية إسلامية معاصرة، إعلان مبادئ (القاهرة: دار الشروق،1991) ص 35.

(7) انظر فهمي هويدي، الأهرام، 27 فبراير 2001.

(8) انظر فهمي هويدي، الأهرام، 6 فبراير 2001.

(9) الأهرام، 8 نوفمبر 1997، والوفد، 6 نوفمبر 1997.

(10) لمزيد من التفصيل حول ذلك انظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت