الصفحة 72 من 264

عن ذلك من نفوذ سياسي هائل، خاصة وأن معظم هذا الاحتياطي يتم استثماره في شكل ودائع بالخزينة الأمريكية نفسها، مما يمكن الصين من وسيلة ضغط leverage هائلة على أي تحرك امريكي

هناك ايضأ، وفي مستوى ثالث، اختلال مستمر في ميزان السلع والخدمات الأمريكية، نتيجة استهلاكها المفرط للنفط،

والذي يتوقف في معظمه على الاستيراد)، بالإضافة إلى الميول الأمريكية المتنامية نحو استيراد السيارات الأجنبية، واللعب والملابس المصنوعة في الصين، إلخ ... ففيما بين سنة 1997 - حيث كانت الولايات المتحدة تعاني أصلا من اختلال في ميزان المبادلات - وسنة 2006، تضاعفت نسبة العجز التجاري والخدماتي بسبعة مرات، وبلغ عجزها بالنسبة للسلع بما يقدر با 838 مليار دولار. وحينما وصل جورج وولكر بوش إلى سدة الحكم في البيت الأبيض عام 2001، كان هناك عدد ضخم من الفواتير غير المؤداة، إلى جانب عدد آخر من المصاريف Outlays والديون المتراكمة. ولم تمض سنة واحدة حتى أصبح بوش يواجه عجزا بلغت قيمته جراء نفقات الحرب في افغانستان والعراق، إلى حدود سنة 2008، أربعمائة مليار دولار. وستكلف حرب العراق امريكا حوالي ثلاث تريليونات من الدولارات، حسب شهادة قدمت أمام اللجنة الاقتصادية المشتركة للكونغرس الأمريكي في يونيو 2008.

ونتيجة لكل هذا حل اليورو محل الدولار كعملة أحتياط أساس عالمية basic global reserve currency؛ فعانى الدولار من انخفاض حاد في قيمته التداولية ضمن شبكة المبادلات الدولية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت