الصفحة 108 من 182

الأعوام: 1920، 1921، 1925. ومضمون هذه الوثيقة عبارة عن «خطة استراتيجية للسيطرة على العالم ووضعه تحت تصرف إسرائيل» . حول هذه الوثيقة، تطور أدب برمته كان رواده كل من روجيه لامبيلن، جورج باتيل، مجر جوان. ونشر الأخوان «تارو» قصصهم مثل «مملكة الرب» 1920، «عندما تصبح إسرائيل ملكة» 1922. ومن بعد تصاعدت حملة معاداة السامية منذ العام 1933 بشكل آخر عند صعود النازية إلى الحكم في ألمانيا.

تحاول الصهيونية بكل الوسائل والأساليب استغلال معاداة السامية من أجل أهدافها وخططها، وهي تفترض افتراضات عديدة بقاء معاداة السامية. تؤكد الصهيونية أن كل شعب يكره الشعوب الأخرى، ولكن جميع الشعوب تكره اليهود. تستغل الصهيونية أبسط الأحداث لكي تدفع اليهود إلى التكتل والتفكير في العودة إلى «أرض الميعاد» ، يصرح جي دي روتشيلد، رئيس «الصندوق الاجتماعي اليهودي الموحد» بأن جذر العداء للسامية يكمن في التربية، أما شارل جيد فيؤكد أن فكرة معاداة السامية لم تنبثق من فرنسا، وإنما جاءت من روسيا، والنمسا، وألمانيا. إنها عبارة عن نتاج مستورد. أما الى CRIF «المجلس التمثيلي ليهود فرنسا» فيؤكد في بياناته ما يأتي: «إن الماضي الحديث بعلمنا كيف أن اضطهاد اليهود يعكس دائمة خطرة على حريات الجميع» وتحاول الصهيونية الربط بين معاداة الصهيونية وما تسببها من أخطار تحدق بفرنسا قاطبة، كما يؤكد الحاخام الكبير كابلان أن المقصود من خلال اضطهاد الجالية اليهودية فرنسا بأسرها. ويتفق مع هذا الرأي الحاخام الكبير «سيرا» Sirat. تشتد هذه التصريحات خصوصا بعد كل عملية إرهابية يقوم بها مجهولون كحادثة تفجير معبد كوبرنيك وشارع روزيير. بعد هذه العمليات المجهولة الهوية عملت الصهيونية على تسليح الشباب الصهيوني jeunesse sioniste في الأحياء اليهودية، وقد صرح بيغن آنذاك بأنه على استعداد لإرسال قوات من المليشيا الإسرائيلية لحماية الجالية اليهودية الفرنسية.

والأحداث التي تعبر عن معاداة السامية هي أشبه بمناسبات لشحذ القدرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت