الصفحة 166 من 182

ماريوس مونيه، شال سيغنوبوسن، أندريه سفيرن إيمانيول في. وفي العام 1917، تأسست منظمة أخرى تحمل اسم «عصبة أصدقاء الصهيونية» ligue des amis du sionisme التي ضمت كلا من ريتشارد بلوخن جوليان کين، جول اسحاق، وإدموند فليك. وفي العام 1920 أسست مجموعة من الطلبة تنظيم صهيونية خاصة بهم، وفي العام 1920 أسس ليوبولد مينسغرن حاکم ستراسبورغ، اتحادة خاصة بمنطقتي الألزاس واللورين. وأصبحت لاحقا مجلتا «المنبر اليهودي» Tribune juive و «أرض الميعاد» Terre promise الناطقتين باسم الصهيونية الرسمية في فرنسا

إن الغرض من هذا الاستعراض التاريخي. الميداني هو توضيح مدى تغلغل المنظمات الصهيونية وتأثيرها في الوعى اليهودي. من الواضح أن عمليات الهجرة إلى إسرائيل لم تتم بهذه البساطة، إذ عملت الصهيونية من خلال مؤسسات فاعلة أنشئت منذ القرن التاسع عشر واستمرت إلى وقتنا الحاضر.

ولتحقيق عمليات الهجرة، بذلت الصهيونية كل ما في وسعها لمساعدة اليهود الفرنسيين على الرحيل إلى إسرائيل ومنها تنظيم مکاتب خاصة للاستشارة والاستعلام كما أيقظت لدى الجالية اليهودية الفرنسية ما نسميه العودة إلى «أرض الميعاد» . إضافة إلى ذلك، أقدمت على إرسال الشباب اليهودي الفرنسي للعمل في «الكيبوتز» المزارع الجماعية الإسرائيلية. وعلى الخصوص في أعقاب حرب حزيران/يونيو 1967 وحرب أكتوبر 1973 لأغراض دعائية. ولا تقيم الصهيونية أهمية كبيرة لليهود في فرنسا، إذ يقول سمون إبستن السكرتير العام للحركة الصهيونية في فرنسا في إثر حرب حزيران: «يهود فرنسا نادرا ما شعروا كما يشعرون اليوم بأن إسرائيل تخص كيانهم، وبأن التعبئة من أجل الدفاع عن - دولتهم. تتخطى ما كانت عليه في خلال حرب الأيام الستة، حتى أن طبيعة هذا الدعم تنطوي على تماثل أكثر کمالا مع الدولة اليهودية، منذ ستة أعوام، نشهد نضجا مطردة لكفاح اليهودي، وعلى الخصوص، أعمال لجنة دعم يهود الاتحاد السوفياتي إذ سمح لنا ذلك بتثبيت أطر هذا التجمع الذي يعمل الآن على نحو متكامل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت