وتجمع منظمات أخرى طلبة المدارس الثانوية والإعدادية مثل «درور» Dror و «إيهود هابونيم» Ehoud Habonim و «هاشو مير هاتساير» Hashomer Hatsair.
ولهذه المنظمات دور كبير في إحداث الانعطافات والتغييرات في موقف القادة اليساريين الفرنسيين، حيث تؤدي دورا سياسيا هاما في تعبئة الجالية اليهودية والرأي العام الفرنسي، ونذكر على سبيل المثال التظاهرات التي قامت بها منظمة «اتحاد الطلبة اليهود في فرنسا» Union des etudiants juifs de France أمام السفارة العراقية احتجاجا على ما يسمونه «اضطهاد اليهود في سوريا والعراق» . كما أننا نلاحظ أن هذا الضرب من النشاط لا يصل إلى هذه الدرجة إلا عندما تطرأ أحداث هامة في الشرق الأوسط. إنها بالأحرى عبارة عن غطاء تستخدمه المنظمات الصهيونية للتستر على جرائمها الأخرى من ناحية، والتأثير في بوادر تعاطف الرأي العام الفرنسي مع القضية العربية من ناحية ثانية، ولم يتردد عدد كبير من المنظمات الصهيونية في استخدام وسائل غير شرعية في نشاطاتها مثل الهجوم في العام 1973 على شركات الطيران العراقية والسورية في فرنسا. وتمارس «المنظمة العالمية للنساء الصهيونيات»
و «الجمعية النسائية للتضامن مع يهود الاتحاد السوفباتي» Comite feminin de
وتعمل منظمة النساء الصهيونيات على بث دعايتها بين النساء اليهوديات الفرنسيات لدعم الكيان الصهيوني وترسيخه في الأذهان.
إن الحرب السايكولوجية التي تشنها المنظمات السياسية الصهيونية ذات أهمية بالغة وخصوصا سعيها إلى تخدير الرأي العام الفرنسي. ولا تتردد أجهزة الدعاية