واستطاع هذا الاتحاد الجمع بين النخبة الاجتماعية اليهودية الفرنسية، ومن إصلاحاته إدخال اللغة الفرنسية في ممارسة العبادة وكذلك حذف بعض الطقوس واختزال مدتها. ونشط هذا التيار عقب الحرب العالمية الثانية وذلك تحت تأثير الكاهن «زاوي» مؤلف كتاب «التعليم الليبرالي لليهودية» . وآنذاك استأنف هذا التيار حركة العودة إلى المنابع العبرية «دين أكثر أصالة» كما دعا إلى الاختلاط بين الرجال والنساء في أثناء العبادة وهناك «المعهد العالي للدراسات العبرية» Institut
«كوبرنيك» الشهير، الذي يلعب دورا هاما في تسهيل عملية اعتناق الديانة اليهودية للأشخاص الذين يريدون الزواج من اليهود
وهناك تبارات دينية متعددة داخل صفوف الجالية اليهودية في فرنسا منها طائفة «حاسديم» Hassidim في بولونيا الخاضعة للتيار الوفي الذي أسسه"بال شيمنوف»."
والطائفة الأخرى هي «الصدوقيون» Tsaddikim «العادلون» وتعتبر هذه الطائفة أن بعض الكهنة يمتلكون قدرات سحرية، إلا أن نفوذها لا يزال محدودة ومقتصرة على عدد معين من أفراد الجالية اليهودية. المنظمات الثقافية والاجتماعية
أما المنظمات ذات الطابع الثقافي والاجتماعي فلا تختلف عن المنظمات الدينية والسياسية، وأبرزها «الصندوق الاجتماعي اليهودي الموحد» Fonds social juif unife أسسه روتشيلد عام 1949. وهي مؤسسة ذات طابع ثقافي - اجتماعي تعمل على تنسيق حياة الجالية اليهودية وتمول عددا كبيرا من المؤسسات والتنظيمات الأخرى وقد تعدى دورها دور «تجمع الكهنة اليهودي» آنف الذكر، لأن الصندوق الاجتماعي بشمل ميادين أكثر سعة ويعتبر تأسيس هذا الصندوق الاجتماعي الصهيوني المرامي والأهداف، انعطافا في تاريخ المنظمات اليهودية الفرنسية في الوقت الحاضر، ولم تستطع الجالية اليهودية الاستمرار في الحياة