الصفحة 12 من 320

ا- الماسونية والماسوني

الماسونية شباك حاكها تسعة يهود منذ عشرين قرنا، وزر کشوها ب «حرية، عدالة، مساواة) فسقط بها ورددها طبول فاتهم أن هذه الكلمات مجرد شعار خارجي معدوم الرصيد، الا في كتب أعدت للاستهلاك والتنصل:

والماسوني - المبتديء والمتوسط - يعمل لغاية لا يعلمها، فهو مطموس البصر، يفتش على قطعة سوداء في ليلة مظلمة، تلاعب به المؤسسون ففازت اليهودية بحصة الأسد، وتركت الفتات للمتهارشين.

2 -دوافع المعالجة ولونها

أخذت بتوجيه من استاذي الشيخ محمود القبلاوي، منذ عهد الدراسة، أحاول العثور على مصدر التخطيط الذي اتخذ من قادتنا جسرا للمرور، فوقعت عليه متجسدا الماسونية، التي أعرضها مكتفيا بأدلة ادانة لا يحوم حولها الاحتمال، تاركا الاستنتاج والتعليق والحكم للقراء، مؤجلا تراجم أفراد، لا أقول: بعضهم مات و بعضهم لا يزال حيا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت