الصفحة 16 من 320

بسم الله الرحمن الرحيم

سمعت منذ عهد الدراسة كلمة «ماسونية، ورأيت الناس يسلكون في تحديدها طرقا ذات شعب متغايرة متناقضة.

وفهمت أن بعض الماسونيين يثابرون على حضور درس الوعظ، الذي كنت القيه بجامع دمشق الكبير، منذ ثلاثين عاما، وما إن طلبت منهم جوابا شافيا حتى اعتصموا بالسكوت وعللوه بالاقسام والأيمان.

استطعت بعد أعوام اقناع أحدهم، فلفظ بعد تردد وحذر، كلمة الدرجة الأولى، ولمستها وخطواتها واشارتها وعمر صاحبها الرمزي.

أخذت أجالس الماسون في دمشق ثم في بيروت وطرابلس، واستفيد مما يتناثر من ألسنتهم، وأقارن ما أسمعه بكتب المؤيدين والمهاجمين، وأحاول التقاط الحقيقة من ساحة هذا العراك. وما أن حل عام 1909 حتى أصدرت كتابي (الماسونية منشئة ملك اسرائيل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت